ليلى أشملال: في زمن الجوع والحرب (2)
رجعت إلى دارنا بذلك الحي الشعبي الفقير، علمت أمي من تقاسيم وجهي أنني لم أبع شيئا وأنني لم أحصل على المال، لكن ما زلت في نظرها ذلك "المطور"، كانت تفضلني أمي عن ما تبقى من إخوتي الذكور لأنهم لم يكونوا يوما بذلك الذكاء والحذر الكافي لكي لا يخدعوا من طرف الآخرين، من طرف أولئك الذين يعلمون أن لنا أبا استشهد في الحرف وأننا يتامى وأن لا أحد يحمينا من بطش الظالمين، أنا صغير في السن لكنني حميت عائلتي ...



