جيش إلكتروني لتشويه سمعة المعارضين لبوتفليقة على الشبكات الاجتماعية
لم تعد الضغوط التي يتعرض لها الصحافيون بالجزائر تقتصر على أرض الواقع، بل انتقلت إلى مواقع الإنترنت والشبكات الاجتماعية، حيث تعددت الطرق لترويع الصحافة الإلكترونية من بينها: التخويف، والتهديد بالقتل، والقرصنة. وتعتمد السلطة الجزائرية على أساليب جديدة للضغط، أحدها هو التقسيم الإلكتروني في العمل. فخلال الحملة الانتخابية الرابعة للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، تم إعداد برنامج "التقسيم الإلكتروني" لتدريب وتجنيد كل "المؤثرين" في شبكة الإنترنت الجزائري، وكان الهدف من ذلك تشكيل "جيش إلكتروني" لتضييق الخناق على المعارضين. وذكرت تقارير ...



