مغاربة "ربحة ولا ذبحة".. مقامرون يعرفون أسماء وأعمار وأوزان "جولي" و"سيليكي" أكثر من أبناءهم
أي قدر هذا الذي قادهم إلى ذلك المصير المجهول؟ أهو التورط في مطب أمنية الربح السريع؟، أم التسلي بنشوة ترقب النتائج؟، أم الفراغ المسيطر على مجمل فترات وقتهم؟. وكيفما كان التبرير، فإن الجميع ممن يشكلون هذه الشريحة يتقاسمون فضاء المقهى لممارسة طقوسهم الخاصة. وهم يغوصون في فك رموز تلك القوائم البيضاء المخططة بالأسود، وكأنها شهادات حياة أو أكثر، يتشاورون حول الأرقام والخيل والعربات والكلاب، لكنهم يحرصون بعناية أن لا يرمق الواحد منهم الآخر عندما يملؤون الخانات. ورغم أن هناك مستشارون ...
