الأربعاء 12 يونيو 2024
منبر أنفاس

خليل البخاري: احتياجات الطلبة والاساتذة على الحرب في غزة

خليل البخاري: احتياجات الطلبة والاساتذة على الحرب في غزة خليل البخاري
عديد هي البلدان التي وعنت جيدا بما تقوم به إسرائيل وعصاباتها الإرهابية النازية المحتلة للأراضي الفلسطينية.  وقد لعبت وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك بعض وسائل الإعلام  دورا جوهريا  في فضح ما يتعرض له الشعب الفلسطيني  بمختلف فئاته العمرية  من جرائم وإبادة جماعية وتشكيل ووحشية واجثتات للأراضي الفلسطينية. 
والشيء الملف للنظر هو ما يحدث ببعض الجامعات وفي مقدمتها جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية  خيث عبر الطلبة والطالبات والاساتذة  عن غضبهم لما يقع بقطاع غزة.  ويمثل رد فعلهم  حدثا تاريخيا مهما.فالطلبة  والطالبات مت مختلف الاديان والاجناس تظاهروا وسط الحرم الجامعي  طلبا للاستماع  إلى مطالبهم المشروعة  حول وقف نزيف الابادة الجماعية الصهيونية  والعدوان غير المبرر ووقف الدعم الأمريكي  العسكري والمالي لإسرائيل  ووقف اسثتمارات الجامعات  مع إسرائيل ومقاطع الشركات الداعمة لإسرائيل. 
أين هو شعار الديمقراطية  الذي يتشدق به المسؤولين في أمريكا. لقد تم اعتقال عدد كبير من المحتجين بجامعة كولومبيا.  وما حدث بهذه المؤسسة العريقة له دلالات تاريخية منها ماحدث بالجامعات الامريكية،عندما اعتصم الطلبة سنة 1968 احتجاجا على الحرب في الفيتام . ويعتبر ذلك عاملا رئيسيا  مساهما في إنهاء الحرب الأمريكية  في الفيثنام. 
إنما تشهد جامعة كولومبيا  هو صفعة  كبرى لإسرائيل ومن يدعمها  والتي سخرت كل أدواتها الإعلامية  لتظهر نفسها وتقنع العالم بأنها ضحية  تدافع عن نفسها ولا ترتكب الإبادة الجماعية. وكذلك يمثل فارقة ذو انعكاسات قوية على السياسة الداخلية والخارجية الأمريكية. 
نحن حاليا نشهد تحولا شعبيا وحراكا اجتماعيا مميزا من الدعم المطلق لإسرائيل إلى كراهية هذا الكيان المصطنع ابذي فضحته مجازرة الوحشية المرتكبة في غزة. فلأول مرة، تنتفض الجامعات الأمريكية بعذه الشراسة والقوة ضد إسرائيل.  فأغلبية المتظاهرين هم من الجنس الأبيض وكذلك يهود أمربكيون ايضا..
إن استمرار الاحتياجات بجامعة كولومبيا  سيزيد لا محالة من درجات الإحراج  للإدارة الأمريكية  خاصة لعد تعامل الشرطة الأمريكية بعنف مبالغ فيه مع المحتجين  وآنتهاكها  للحرم الجامعي الأمريكي وقمعها  للأساتذة. 
لقد آن الأوان لإدارة بايدن  إن تتخد مواقف صارمة وخطوات عملية وسريعة للضغط على إسرائيل  لوقف العدوان  نهائيا حتى تستطيع  ضمان وقف انتفاضة الجامعات  في أراضيها  خاصة وأن احتجاجات  الطالبة والطالبات والاساتذة تكلف ميزانية ثقيلة للاقتصاد الأمريكي.