Wednesday 21 May 2025

كتاب الرأي

عبد النبي اضريف: اعتنوا بنا قبل أن يغمى علينا

لا املك الآن إلا 25 درهما، أوي أن أتناول بها طعام الغداء في الواجهة الأخرى من الطريق، لكن لحد الساعة مازلت لم أجد الممر الخاص بالراجلين، في الحقيقة خفت أن اختلس المرور بدون تطبيق قانون 25 درهم، لأن عيون الشرطي تترقبني، و الجوع اشتد بي، إما أن أغامر أو أموت جوعا، بين سندان الجوع و مطرقة الشرطي، إنني أمام مطعم البوكاديوس، الذي طالما تمنيت و أنا طالب، أن أجلس كبقية خلق الله، وأطلب أغلى وجبة، بالكفتة و الفروماج ...

حسني: زيارة المجلس الأعلى للحسابات للمجالس المنتخبة.. منعطف حاسم في ربط المسؤولية بالمحاسبة

  لا يختلف اثنان بأن ...

عبد الرحمان العمراني: في الحاجة لإقلاع فاس

بين دجنبر بداية التسعينيات من القرن الماضي، حيث ...

عبد الرحمن الراشد: كيف فقدت قطر جمهورها؟

اليوم معظم سكان الإمارات العربية المتحدة لا يشاهدون ...

عمر بن أعمارة:ليس دفاعا عن حزب العدالة والتنمية

 حزب العدالة والتنمية يفوز بالرتبة الأولى، في الانتخابات ...

أحمد فردوس:الزلزال الملكي: هي بداية موسم الهجرة نحو ضفة ضمائر الوطنية والنزاهة؟

تزامنت ارتدادات الزلزال الملكي الذي عصف ب 180 ...

عبد اللطيف جبرو:استمرار العداء البريطاني الأمريكي للشعب الفلسطيني

في الشهرالماضي، استدعت الوزيرة الأولى البريطانية تيريزا ماي ...

عبد القادر زاوي: المغرب والقضية الفلسطينية: دعم ومساندة بلا أي مزايدة

يشكل قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة ...

علي البزّاز: القراءة كما الكتابة تُشبه الملابس استعمالاً ومآلاً

أنشغل الفكر في مراحله كلّها بالمساواة أو بتعزيز ...

الحسن زهور: البرلمان المغربي في جلسة القدس، أمريكا عدوة الشعوب

  حضور ممثل السلطة الفلسطينية ...

رشيد يحياوي: القضية الفلسطينية كل لا يتجزأ

هل فهمتم الآن لماذا أمعنت أمريكا في إضعاف ...

اليزيد البركة:نحو مراجعة لاستراتيجية المقاومة الفلسطينية

  من الواضح ...