من المقرر أن تتناول خطبة الجمعة بمختلف مساجد المملكة المغربية، يوم الثاني من يناير 2026، موضوعا بعنوان “شروط الوفاء بالعقود وأهم آثارها”، حيث سيركز الخطباء على إبراز مكانة العهود والعقود في الإسلام، ودورها في ترسيخ قيم الصدق والأمانة والإخلاص في جميع مجالات الحياة.
وسيؤكد الخطباء أن الوفاء بالعقد يمثل مظهرا من مظاهر التقوى والإيمان الراسخ، استنادا إلى قوله تعالى: “وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولاً”. وسيشيرون إلى أن العقود في جوهرها ليست مجرد معاملات قانونية، بل التزامات أخلاقية تعكس عمق الصلة بين العبد وربه، وبين الأفراد داخل المجتمع.
وسيؤكد الخطباء أن الوفاء بالعقد يمثل مظهرا من مظاهر التقوى والإيمان الراسخ، استنادا إلى قوله تعالى: “وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولاً”. وسيشيرون إلى أن العقود في جوهرها ليست مجرد معاملات قانونية، بل التزامات أخلاقية تعكس عمق الصلة بين العبد وربه، وبين الأفراد داخل المجتمع.
وسيُستهل الحديث بالعقد مع الله تعالى بوصفه أسمى العقود وأعظمها، إذ يقوم على شرطين أساسين: الإخلاص في النية، والعمل الصالح المتقن وفق سنة النبي عليه الصلاة والسلام. وسينبه الخطباء إلى أن المؤمن الصادق يعيش في طمأنينة وسكينة حين يخلص لله في عبادته وسلوكه، لما لذلك من أثر في حياته الدنيوية والأخروية.
كما ستتطرق الخطبة إلى أهمية الوفاء بالعقد بين الدولة والمواطنين، في ضوء ميثاق البيعة الذي يجمع بين أمير المؤمنين والشعب المغربي. وسيدعو الخطباء إلى ضرورة الوفاء بالحقوق والواجبات المتبادلة، بحيث تلتزم الدولة بتعليم الناشئة وغرس قيم المواطنة، وحماية الأمن والصحة، في حين يتحمل المواطنون مسؤولياتهم بالإخلاص في العمل وخدمة الصالح العام.
وسيخص الخطباء عقد الزواج بمكانة متميزة، بوصفه “الميثاق الغليظ” الذي يقوم على الصدق والمودة والرحمة، مشيرين إلى أن الحفاظ على الأسرة واستقرارها هو وفاء بالعهد وأمانة تضمن صلاح المجتمع كله. كما ستبرز الخطبة أن غرس المحبة والاحترام المتبادل بين الزوجين من أهم ثمار الوفاء بعقد الزواج.
وفي ختام الخطبة، سيتناول الأئمة شروط الوفاء بالعقود في معاملات الناس اليومية، داعين إلى الصدق والبيان في البيع والشراء، والابتعاد عن الغش والكتمان، استرشادا بحديث النبي عليه الصلاة والسلام: “البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما”.
وسيتم التأكيد على أن الصدق والإخلاص في الأعمال هما الطريق إلى كسب الحلال وتحقيق البركة في الرزق..
وسيتم التأكيد على أن الصدق والإخلاص في الأعمال هما الطريق إلى كسب الحلال وتحقيق البركة في الرزق..

