الخميس 11 أغسطس 2022
خارج الحدود

تورط فيها مفتش عام: فضيحة تسريب الامتحانات تخرس بوليس فرنسا

تورط فيها مفتش عام: فضيحة تسريب الامتحانات تخرس بوليس فرنسا فريديريك دوبوش، المفتش العام للشرطةالفرنسية
دروس تقدمها "ماما" فرنسا في "الشفافية" و"النزاهة"، لكنها تقع في المحظور. وما تشهره منظماتها غير الحكومية أو أذرعها الإعلامية من "ابتزازات" لهذه الدولة أوتلك، تفضحه مؤسساتها المنخورة بالفساد. الشاهد على ما نقوله هو الفضيحة التي تفجرت بالإدارة العامة للشرطة الفرنسية، وبطلاها المفتش العام للشرطة الفرنسية فريديريك دوبوش وضابطة بالشرطة الفرنسية المتورطان في تهمة تسريب مواضيع اختبار بمدرسة للشرطة.
التحقيقات الفورية تسببت في تجميد مهام دوبوش ومساعدته الضابطة المعنية التي تعمل بالإدارة العامة للشرطة الفرنسية والمتهمة بنقل معلومات عن الاختبارات لدعم ترشحيها في مباراة بمدرسة الشرطة الوطنية ENSP.
وأفادت تقارير إعلامية أن الإدارة العامة للشرطة الفرنسية أوقفت دوبوش عن مهامه يوم الثلاثاء 11 ماي 2022 للاشتباه في تورطه في عملية التزوير، لدرجة أن أن النيابة فتحت تحقيقًا أوليًا في 6 ماي 2022 بتهمة "الاحتيال في امتحان أو مسابقة والتواطؤ في هذه الجريمة".
على "ماما" فرنسا الصمت من الآن، والاهتمام بشؤونها الداخلية، لتنظيف مؤسساتها الأمنية من شوائب الفساد. فقد مضى ذلك الزمن الذي تقدم فيه الدروس إلى الآخرين. اليوم الأفضل لفرنسا أن تتعلم الدروس كيف يدير المغرب منظومته لولوج المعاهد الأمنية بقبضة حديدية، وكيف يحاصر الفساد وتخليق المرفق الأمني المغربي بطوق حديدي.