الخميس 21 أكتوبر 2021
خارج الحدود

بسبب تدفق اللاجئين الأفغان..أوروبا تعيش على وقع  خطر الإرهاب

بسبب تدفق اللاجئين الأفغان..أوروبا تعيش على وقع  خطر الإرهاب موجة غير متوقعة لتدفق اللاجئين الأفغان على اوربا
تعيش دول أوروبا حالة من الرعب والذعر الشديد بسبب خطر موجة غير متوقعة من تدفق اللاجئين الأفغان، تخشى أن تحمل بداخلها إرهابيين متخفين، الى جانب تجنيد الإرهابيين لشباب موجودين على أراضيها لاستغلالهم كـ"ذئاب منفردة" لنشر الإرهاب عبر الإنترنيت.
وهي المخاوف التي ألقت بظلالها في الإجتماع الأخير لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، إذ طالبت بعض الدول بمنع تدفق المهاجرين إلى أوروبا تجنبا لسيناريو عام 2015 الذي شهد تدفق اللاجئين السوريين، مع دعم دول الجوار لأفغانستان لاستضافة الفارين.
وشدد رئيس وكالة مراقبة الحدود الأوروبية فرونتكس، فابريس ليغيري، على أن تحمي أوروبا نفسها من استقبال أشخاص على صلة بحركات إرهابية.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء السلوفيني، يانيز يانشا، الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، أن أوروبا لن تفتح أبوابها أمام الفارين من أفغانستان لأنه " ليس من واجب الاتحاد الأوروبي أو سلوفينيا مساعدة أو الدفع لكل شخص على هذا الكوكب يفر في وقت بإمكانه القتال من أجل وطنه"..
ويحذر حسن خضر، نائب رئيس المجلس الاتحادي للهجرة بالحزب الاشتراكي الديمقراطي بألمانيا، من بروز الإرهاب  
الإرهاب العابر للقارات، سواء المختبئ في اسم لاجئين، أو باستقطاب المراهقين عبر تطبيقي "تليغرام" و"كلوب هاوس".
فرغم انحسار المساحة الجغرافية التي سيطر عليها تنظيم داعش في سوريا والعراق منذ 2019، إلا أن مخاطره قائمة في شكل " الذئاب المنفردة" و" الخلايا النائمة" التي تستغل الإنترنت لإرسال تهديدات لدول أوروبية، ورصدت إيطاليا في يوليو محتوى مرئي يهددها بأعمال إرهابية.
وتشكل قضايا الهجرة مادة دسمة للقوى اليمينية في أوروبا وتتحول إلى "سلاح" في أيدي دول أخرى للضغط أو لتحصيل مكاسب سياسية معينة. والذي امتد أثرها ليثير جدالاً على الساحة السياسية الداخلية الأوروبية، فأحزاب اليمين بدأت تدريجياً بالبروز كقوى موجودة على أرض الواقع، في وقت كانت تعاني فيه هذه الأخيرة من ضعف في التمثيل والحضور الشعبي. في حين استخدمتها دول أخرى كورقة ضغط لتحصيل مكاسب معينة، أو للتعبير عن اعتراضها على سياسات الدول. ونجد في هذا المثال السيناريو التركي، حيث قامت أنقرة مطلع سنة 2020 بالإعلان عن فتح حدودها مع اليونان أمام المهاجرين الراغبين بالتوجه إلى الاتحاد الأوروبي.