الأحد 9 مايو 2021
مجتمع

أومولود: المتابعات الكيدية لرئيس أجلموس لا ترهبنا وسنواصل كشف الاختلالات

أومولود: المتابعات الكيدية لرئيس أجلموس لا ترهبنا وسنواصل كشف الاختلالات محمد أومولد حباشيش

قال محمد أومولود حباشيش، نائب الكاتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد، بأجلموس، إن متابعته من قبل رئيس جماعة أجلموس هي متابعة كيدية هدفها تكميم نشطاء أجلموس، علما أن المتابعين معروفين لدى الساكنة بتتبعهم للشأن المحلي منذ سنوات، خصوصا ما يتعلق بالبنيات التحتية، والاختلالات التي تعرفها بعض المشاريع.. مضيفا بأن البنيات العشوائية تظل هي السمة الغالبة على أجلموس، من قبيل: قنوات الصرف الصحي، تبليط الشوارع بطريقة عشوائية؛ كما أن فك العزلة لا يتم وفق المنهج الصحيح، بل هو - حسب أومولود- مجرد تبذير للمال العام.

 

وأشار أومولود أن الساكنة تجهل ما هي ميزانية الجماعة، كما أن أغلب المشاريع التي أنجزت بأجلموس تم تمويلها من طرف مجلس جهة بني ملال-خنيفرة؛ مؤكدا أن رئيس المجلس يرفض التواصل بشأن تدبير الشأن المحلي، ويفضل اللجوء بشكل دائم إلى المتابعات وتهديد النشطاء بالسجن.

 

وأوضح أومولود أن دورات المجلس تعاني من ضعف كبير، وغياب تام للمعلومة بشأن المداخيل وميزانية الجماعة، في غياب معارضة حقيقية داخل المجلس؛ فالرئيس يظل هو المتحكم في اللعبة السياسية في أجلموس، علما أنه ظل يغير جلده السياسي في كل محطة انتخابية، حيث فاز باسم حزب الاستقلال، وقد راج في وقت سابق أنه قصد حزب العدالة والتنمية من أجل الظفر بتزكية لخوض الانتخابات التشريعية، وحاليا يروج أنه سيدخل غمار الانتخابات القادمة باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.

 

وقال محاورنا إن رئيس جماعة أجلموس يدرك جيدا مدى الشعبية التي يتمتع بها النشطاء المتابعين من قبله، خصوصا بعد تأسيس فرع للحزب الاشتراكي الموحد بأجلموس وقرارهم خوض الانتخابات القادمة، من أجل مواصلة النضال داخل المؤسسات وكشف ما يجري ويدور داخل المجالس المنتخبة للرأي العام.

 

وأكد أمولود أنه ورفاقه لا يخشون المتابعات الكيدية، ومستعدون لمواجهة جميع الاحتمالات؛ مضيفا بأن هذا الأسلوب معهود من قبل رئيس جماعة أجلموس كلما شعر بتضييق الخناق عليه من قبل النشطاء الذين يتابعون كل صغيرة وكبيرة في ما يتعلق بتدبير الشأن المحلي من أجل بث الرعب في نفوسهم ودفعهم للتراجع؛ مشيرا بأنه سبق له أن تعرض لمتابعة سابقة من قبل نفس رئيس الجماعة في الانتخابات السابقة، وتم طي الملف بعد تدخل مجموعة من ذوي النيات الحسنة، كما أنه سبق له أن حاول مساومة النشطاء المتابعين من أجل نهج أسلوب التهدئة والتغاضي عن متابعة الاختلالات التي يعاني منها تدبير الشأن المحلي، لكن مسعاه باء بالفشل بسبب تشبت المتابعين بدورهم في التعبئة السياسية وتأطير الشباب من أجل تحقيق التغيير ببلدة أجلموس.