الأربعاء 10 أغسطس 2022
خارج الحدود

تعديل حكومي مرتقب في إسبانيا ومارلاسكا خارج وزارة الداخلية

تعديل حكومي مرتقب في إسبانيا ومارلاسكا خارج وزارة الداخلية رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز يتحدث مع وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا في مجلس النواب
أجل رئيس الحكومة بيدرو سانشيز الإعلان عن الأزمة الحكومية إلى ما بعد الصيف. ويرجع أحد أسباب هذا التأجيل، حسب مراقبين إسبان، إلى أن الرئيس واجه صعوبات خطيرة وكبيرة في إيجاد بديل لوزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا.

وحسب ما نقلته وسائل إعلام إسبانية، نقلا عن مصادر من الحزب الاشتراكي الحاكم، فإن بيدرو سانشيز قام بتصميم أزمة حكومية جديدة سيعلن بموجبها، في شهر سبتمبر المقبل، عن تعديل حكومي.

ونقلت المصادر الاشتراكي أن الغاية من هذا التعديل الحكومي المرتقب هي "استعادة المبادرة السياسية في مواجهة التحديات الانتخابية الشديدة المقبلة: الانتخابات البلدية والجهوية في ماي 2023 ، والانتخابات العامة في نهاية العام نفسه".

وتؤكد المصادر الاشتراكية، حسب "إيل كونفيدونسيال"، أن سانشيز أقر بأن "الحكومة الثانية كانت "فاشلة، لأنه لم يحقق هدف اتخاذ المبادرة السياسية، ذلك أن معظم الوزراء الجدد ما زالوا غير معروفين". وأضافت أنه لهذا السبب، قام سانشيز بإرجاء التعديل الحكومي  إلى مرحلة ما بعد الصيف، وأنه من المتوقع أن يتم الاستغناء عن وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا.

إلى ذلك، نقلت "إيل كونفيدونسيال" أن الرئيس سانشيز  بحث، في العام الماضي، عن إعفاء وزير الداخلية بسبب الأزمة التي وقعت في يوليوز الماضي. "لكن لا أحد كان يريد تلك الهدية المسمومة"، وفق ما أكده المصدر نفسه. هذا رغم الانتقادات الشديدة والمتواصلة التي كان يوجهها الشريك الحكومي "بوديموس" لإدارة مارلاسكا.

وأكدت "إيل كونفيدونسيال" أن بعض المصادر الاشتراكية بدأت، في الآونة الأخيرة، تردد اسم أنطونيو هيرناندو كمرشح قوي لشغل منصب وزير للداخلية، خلفا لمارلاسكا. غير أن هذا الخيار لا يلقى ارتياحا لدى بيدرو سانشيز الذي "يفضل هيرناندو في الحزب أكثر من الحكومة، بصفته الأمين العام لحزب العمال الاشتراكي الإسباني، وبصفته الرجل الذي بإمكانه إعطاء وزن سياسي للحزب في الاستحقاقات المقبلة، بعد "كارثة الأندلس" الذي مني فيها الاشتراكيون بهزيمة مدوية أمام الحزب الشعبي.