سعيد الشفاج: إنا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون!!
أعرفك منذ سنوات أيها الأسمر الخلوق ذكرياتنا في المركز بالجديدة كانت ولادة صداقة وأخوة متجذرة، كان الأدب رفيق دروبنا والشعر والنقد مائدة حوارنا . أي كلام بل أي الحروف التي ستوفي لحظة فراقك الأبدي وعناقك للسماء. هناك سترتاح في رحلتك من الألم. مذ سمعت برقادك أزورك لعل صوتك يعود ونظرتك تعود وابتسامتك المنهكة تشرق من خلف عينيك الصقريتين. لكن شاءت الأقدار الربانية أن تختارك وينهش المرض جسمك .لا أحد يقدر على استعادتك من حفلة السماء. ...