عمر المصادي : الإستماع .. قيمة تربوية وأخلاقية في خدمة الأداء المؤسساتي
في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها المجتمع، لم تعد مسألة الإستماع مجرد سلوك فردي، بل أضحت قيمة تربوية وأخلاقية ذات أبعاد اجتماعية ومؤسساتية، فالقدرة على الإنصات الجيد تشكل أحد أسس التواصل الفعال، وعنصرا محوريا في بناء علاقات إنسانية ومهنية قائمة على الإحترام والثقة المتبادلة. ويبرز دور الإستماع بوضوح في المجال التربوي، حيث يعد ركيزة أساسية في العملية التعليمية، إذ يسهم في تحسين الفهم، وتنمية مهارات التفكير، وترسيخ ثقافة الحوار وقبول الرأي الآخر، كما يساعد على ...


