الخميس 11 أغسطس 2022
مجتمع

هكذا جرت أشغال المؤتمر الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بمراكش

هكذا جرت أشغال المؤتمر الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بمراكش جانب من أشغال المؤتمر
عقد حزب التجمع الوطني للأحرار  بمراكش مؤتمره الجهوي يوم السبت 18يونيو2022، حضره على الخصوص،  أعضاء المكتب السياسي، يتقدمهم راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، ومحمد القباج، المنسق الجهوي للحزب بجهة مراكش-آسفي، وكمال صبري، المستشار البرلماني عن فريق الحزب، ورئيس غرفة الصيد البحري بالغرفة الأطلسية الشمالية الوسطى، ومحمد البكوري، رئيس فريق الحزب بمجلس المستشارين، ومريم الرميلي، النائبة البرلمانية ورئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة مراكش آسفي، والممثل سعيد أيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين.
محمد القباج  كان أول المتدخلين خلال في المؤتمر  مبرزا حصيلة الأحرار بجهة مراكش اسفي، بعد الانتخابات التشريعية  والجماعية،  التي عرفتها بلادنا، مراهنا على مواصلة العمل الحزبي للتجمع الوطني للاحرار على مستوى الجهة. ومعرجا في الحديث  في تجربته السياسية  على يد أحد مناضلي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،  ودور  التجمع الوطني للأحرار في إنجاح  مرحلة  التناوب الديموقراطي الذي رسم معالمها الراحل عبدالرحمان اليوسفي.
أما رئيس فدرالية الفنانين داخل التجمع الوطني للاحرار الممثل سعيد أيت باجا فقد كان حاضرا لكي يحكي بشكل ساخر عن تجربته السياسية داخل حزب التجمع وإيمانه القوي ببرنامج  الحزب الانتخابي،  التي شاركه مع باقي الفنانين التجمعيين الذين دخلوا غمار الاستحقاقات.
واختتم المؤتمر بالكلمة التي تقدم بها راشيد الطالبي العلمي، مؤكدا فيها على أن  حكومة اخنوش قادرة على كسب الرهان رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، وفق البرنامج الحكومي 2021-2026، الذي سطرته حكومة الأحزاب الثلاث. وفي خضم حديثه عن تجربة التجمع في الحكومات السابقة،  نوه الطالبي بحكومة عبد الرحمان اليوسفي الاشتراكية  وحكومة جطو التقنوقراطية وكذا الحديث عن حكومة عباس الفاسي الاستقلالية، بنوع من التمجيد السياسي،  فيما تجاهل الحديث عن حكومتي بنكيران  والعثماني وكأن الأمر فيه نوع من التوجيه التنظيمي بهذا الخصوص.
أما الحاضر الغائب في المؤتمر فكانت  نقطة التصويت على قائمة أعضاء المجلس الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار التي لم يتم الحسم فيها بالشكل الذي كان ينتظره أكثر من 500 عضوا  وعضوة من أعضاء الحزب، بعدما تم إدراج اسماء لم يتم الكشف عنها، إلى جانب أعضاء بالصفة وهم رؤساء الجماعات الترابية والاقليمية والبرمانيات والبرلمانيين التجمعيين.