اعتبر الإعلامي الرياضي حسن البصري، مباراة المنتخب المغربي أمام تنزانيا مختلفة عن باقي المباريات التي خاضها المنتخب المغربي في الدور الأول، لأنها مباراة خروج المغلوب، و لا خيار فيها للمنتخب الوطني المغربي سوى الفوز.
وقال في تصريح ل " أنفاس بريس" :" تختلف المواجهة عن باقي المواجهات بكونها تجمع منتخبين متباعدين في التصنيف العالمي، المغرب في الصف 12 عالميا بينما الخصم التنزاني يحتل الصف 112 في ترتيب الفيفا، أي بفارق يصل إلى 100 رتبة. لكن رغم التباين وعدم وجود إقناع من حيث الأداء وانتظار أزيد من ساعة لننعم بهدف من خطأ لحارس منتخب تنزانيا، في فترة دخلنا فيها دائرة الشك."
وأشار أن المنتخب المغربي في هذه المباراة عانى على مستوى محور الدفاع، كما عانى هجوميا أمام منتخب مصنف في خانة المنتخبات القابلة للخسارة، وقال :"صحيح أن المنتخب المغربي عرف متغيرات في تركيبته، بعودة أشرف حكيمي بعد طول غياب وتعويض بلال الخنوس لزميله اللاعب الغائب بسبب الإصابة عز الدين أوناحي.
غابت الحلول الهجومية لمنتخبنا، وعاش الجمهور المغربي فترات عصيبة كلما اقترب التنزانيون من شباك ياسين بونو ومارسوا تهديدهم. لكن حضرت تأشيرة العبور لدور الربع، دون إقناع ودون مردود يراعي قيمة منتخب مدجج بالنجوم، يلعب بطولة في ملعبه وسط دعم كبير من جمهوره."
وأشار أن المنتخب المغربي في هذه المباراة عانى على مستوى محور الدفاع، كما عانى هجوميا أمام منتخب مصنف في خانة المنتخبات القابلة للخسارة، وقال :"صحيح أن المنتخب المغربي عرف متغيرات في تركيبته، بعودة أشرف حكيمي بعد طول غياب وتعويض بلال الخنوس لزميله اللاعب الغائب بسبب الإصابة عز الدين أوناحي.
غابت الحلول الهجومية لمنتخبنا، وعاش الجمهور المغربي فترات عصيبة كلما اقترب التنزانيون من شباك ياسين بونو ومارسوا تهديدهم. لكن حضرت تأشيرة العبور لدور الربع، دون إقناع ودون مردود يراعي قيمة منتخب مدجج بالنجوم، يلعب بطولة في ملعبه وسط دعم كبير من جمهوره."
وختم تصريحه قائلا : "صحيح انتصر منتخبنا لكن ألا يستحق هذا الجمهور انتصارا بأقل مواجع، انتصارا محشوا بالأداء بالإقناع حتى يكتمل التأهيل."

