الخميس 30 يونيو 2022
مجتمع

يرأس مجلسها وهبي: زلزال في تارودانت بعد تفكيك خلية الاتجار في البشر

يرأس مجلسها وهبي: زلزال في تارودانت بعد تفكيك خلية الاتجار في البشر الوزير عبد اللطيف وهبي رئيس بلدية تارودانت
بدأت شفرة خيوط العلاقة داخل تحالف الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية بمجلس الجماعة الترابية لتارودانت الذي يقوده رئيسها عبد اللطيف وهبي، تنكشف إثر تفجر ملف ما بات يعرف بقضية "الهجرة السرية بمراكش"، التي أطاحت بمتهمين من بينهم من له علاقة ممن أوكله وهبي تدبير شؤون جماعة تارودانت الترابية.

وحسب معلومات حصل عليها موقع "أنفاس بريس"، فإن المتهم الرئيس في قضية الهجرة السرية والاتجار في البشر حسن.م (مسير شركة)، الذي لم يكن سوى صهر نائب رئيس الجماعة الترابية لتارودانت الذي فوض له وهبي صلاحيات كبيرة، وشغل مهمة نائب الرئيس في الولاية الانتخابية السابقة بإسم  العدالة والتنمية، ليترشح بلائحة "الكرسي (لائحة مستقلة) في انتخابات 8 شتنبر 2021، وهي لائحة معروف مرشحوها أنهم ينتمون للعدالة والتنمية، للتمويه بأن العدالة والتنمية انشطر في تارودانت، سرعان ما تلاشى هذا الوهم وتبدد لدى الرودانيين، إثر تشكيل المكتب المسير، حيث احتضنهم وهبي ومنحهم كل الصلاحيات، مما أثار جدلا داخل المجلس اضطرت أعضاء في الأصالة والمعاصرة ومعهم من التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية لمقاطعة أشغال دورة ماي 2022 على خلفية غياب الرؤية واختلالات فظيعة سبق وأن نشرها موقع "أنفاس بريس".

العلاقة الملتهبة بين المتهم الرئيس "حسن.م" صهر نائب رئيس الجماعة الترابية لتارودانت، وأختاه، واحدة سبق وأن شغلت مهمة مديرة مؤسسة تربوية كبيرة في تارودانت، والثانية بإدارة نفس المؤسسة، سرعان ما تم التخلص منهما، بعدما انكشفت خطة المؤامرة في انتخابات 2021، والتقارب الحاصل بين الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية بلائحتيه، ليقرر المتهم في قضية الهجرة السرية والاتجار في البشر ومن معه، وهو المرشح ضمن لائحة "الكرسي" في اقتراع 8 شتنبر 2021، التي يقودها حاليا النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لتارودانت، التأسيس لمشروع مؤسسة خصوصية بأكادير.

 وإلى جانب المتهم الرئيس "حسن.م" صهر النائب الأول لرئيس جماعة تارودانت، المتهم الثاني في القضية "سعيد" الروداني الأصل، الذي يقطن بحي المحايطة في تارودانت، والتي ستفجر في قادم الأيام العلاقات المتشعبة بين المتهمين الأول والثاني في القضية، وصهر الأول مع نائب رئيس جماعة تارودانت، الذي فوض له وهبي كل الصلاحيات، لم؟ وكيف؟ بل وتشبث بالعدالة والتنمية، وحاول التخلص من أعضاء من حزبه في الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، حليفه في حكومة عزيز أخنوش، في سابقة تعد الأولى من نوعها بالمجالس الترابية بعد انتخابات 2021.