الجمعة 1 مارس 2024
مجتمع

تداعيات فاجعة "ريان".. انطلاق عملية ردم أخطر الآبار باليوسفية

تداعيات فاجعة "ريان".. انطلاق عملية ردم أخطر الآبار باليوسفية جوانب من عملية الردم

على هامش الحادث المأساوي الذي ذهب ضحيته الطفل ريان بمدينة شفشاون، وتبعا لتوصيات وتوجيهات الجهات الوصية والمسؤولية، وضع المجمع الشريف للفوسفاط بموقع الكنتور، على غرار السنوات الماضية، آلياته ومعداته اللوجستيكية رهن إشارة السلطات المحلية والإقليمية باليوسفية، من أجل إطلاق حملة واسعة لردم وطمر مجموعة من الآبار الخطيرة التابعة للخواص على مستوى عدد من الجماعات الترابية التابعة لإقليم اليوسفية.

 

في سياق متصل قامت يوم  الخميس 10 فبراير 2022 لجنة مكونة من مسؤولي مديرية الاستخراج بمنجم المزيندة بدورية استطلاعية بمجال قرية المزيندة والدواوير المجاورة لهذا المنجم، بمنطقة الجماعة الترابية الكنتور، من أجل إحصاء الآبار الموجودة بمواقعه المنجمية من أجل إغلاقها أو ردم المهجورة منها.

 

وحسب مصادر جريدة "أنفاس بريس" فقد تم رصد 34 بئرا، منها 16 بئرا تشكل خطرا على الساكنة، حيث تم ردم 10 منها و6 في طريق الردم. وتشمل هذه العملية زيادة عن الآبار الجيولوجية، الآبار المهجورة الخاصة بالدواوير المجاورة للمنجم والتي يرغب مالكيها في عملية الردم.

 

وتعتمد المقاربة المتبعة في هذه العملية، على ردم الآبار غير المرغوب فيها بصفة نهائية، في حين أن الآبار الجيولوجية المزمع إعادة استثمارها، يتم إغلاقها مؤقتا بالإسمنت المسلح لإبعاد جميع الأخطار التي قد تلحق بالساكنة، وهي إجراءات أعطت ثمارها منذ بداية سنة 2018 ولم يسجل ولو حالة سقوط واحدة.

 

وتأتي هذه الحملة في إطار المواجهة الاستباقية لأي خطر يتهدد المواطنين خاصة الأطفال، وستستمر خلال الأيام المقبلة على صعيد جميع مناجم موقع الگنتور للمجمع الشريف للفوسفاط...