الثلاثاء 25 يناير 2022
كتاب الرأي

كريم مولاي: انتخابات تبون.. جهل وغباء أم مراوغة ومكر وثعلبة؟!

كريم مولاي: انتخابات تبون.. جهل وغباء أم مراوغة ومكر وثعلبة؟! كريم مولاي
الصحافية تسأل عن تسيير الشباب للمؤسسات الاجتماعية بشتى أنواعها والمرافقة التي يجب توفيرها لهؤلاء الشباب فيجيبها: الغبي الجاهل والثعلب الماكر  بقوله: لا أحد يولد مجربا، وأغلب الجزائريين اليوم :شباب وهم ذوي كفاءة علمية تؤهلهم للتسيير دونما حاجة لمرافقة، فسيكتسبون التجربة بالطبيعة الرعناء والخبط العشواء.

فكأني بهذ «التبون  نسي أو تناسى عمره الذي أشرف على أرذل العمر أو لعله يرى  نفسه مازال شابا فتيا عتيا محنطا في الثلاثين، وقد وهب عمرا عابرا للزمن الذي يحكم جميع البشر، ونسي أيضا أن مؤهله العلمي الجامعي الذي تخرج به منذ فترة مفقودة، ومجهولة الهوية ومختفية العلامة، الأمر الذي لم يعد مؤهلا يتيح التواصل مع فئة الشباب أو الدخول في عالمهم أو فهم فكرهم واتجاهاتهم المتضاربة. وأنى له لمثل هذا فهم تطلعات الشباب وهو يقطع كل صفة للتواصل بين الأجيال شيخها بكهلها بشبابها بأطفالها. فهو لا يولي أهمية إلا لكفاءة علمية جامعية مهزوزة  مثلها مثل نبتة مقتطعة مفصولة ما لها من قرار، والتي يتخرج بها الشباب من جامعات "الجزائر" العملاقة ذات القوة الضاربة وذات الشهرة العالمية والمكانة السنية، المبرزة التي يرنو ويتسابق للتكوين فيها شباب العالم جميعهم. 

وأخيرا وليس آخرا، فقد دس (هذا الذي انفصل عن فئة الشباب ومنذ زمن غابر) بذرة القطيعة في رحم هذه الأمة، ولا سبيل لإجهاضها أو فصلها، إذ كيف لشباب الجزائر اليوم أن يثق في مسيريه من الشباب إذا كان هذا الشاب المنتخب لا يثق في أبيه وجده؟!
وعينة الفشل بادية أمام ناظريه!! فبأي وجه أو صفة ستواجه قطيعة الانتخابات الفاضحة مع أن غالبية المنتخبين من شريحة الشباب؟!
فهل من إجابة من شيخ الشباب، يرأس دولة الشباب؟! أم العياب والخياب؟!