الاثنين 6 ديسمبر 2021
اقتصاد

وجدة عاصمة للإستغوار والسياحة الجيولوجية في هذه الفترة

وجدة عاصمة للإستغوار والسياحة الجيولوجية في هذه الفترة الملتقى يشارك فيه عدد من الخبراء والباحثين المغاربة والأجانب
تحتضن كلية العلوم التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، في الفترة ما بين 19 و21 نونبر 2021، المؤتمر الوطني الثاني للإستغوار والسياحة الجيولوجية وتثمين الموروث الطبيعي، تحت شعار "ثمين التراث الطبيعي وتنمية البحث العلمي".
وتروم هذه التظاهرة، التي ستنظمها الكلية وجمعية المستكشفين المغاربة، بتعاون مع شركاء آخرين، فتح نقاش علمي بناء بين مختلف المهتمين والمتخصصين حول أهمية التراث الطبيعي بوجه عام والتراث الجيولوجي والكارستي بشكل خاص، بالإضافة إلى جعل هذا التراث رافعة أساسية للتنمية الترابية المندمجة والمستدامة.
كما تتوخى الجهة المنظمة، حسب بلاغ لها، جعل هذا اللقاء محطة علمية لتبادل الخبرات والتجارب والاكتشافات والدراسات العلمية وتنمية المهارات وتبادل المعلومات بين مختلف المشاركين.
ويناقش المؤتمر، خلال هذه الدورة، محاور تهم الكرستولوجيا، والاستغوار، وعلم الآثار، وتثمين التراث والمواقع الطبيعية، والسياحة الجيولوجية الكرستولوجيا، والهيدروجيولوجيا.
ويعتبر هذا المؤتمر، وفقا للمصدر ذاته، من أهم المحطات الوطنية التي تهتم بتثمين وحماية التراث الاستغواري بالمغرب، حيث يتطلع إلى أن يكون موعدا منتظما ينعقد كل سنتين في إحدى المدن المغربية، مضيفا أن هذه الدورة تتطلع إلى إعطاء صدى كبير للإستغوار على الصعيد الوطني عموما وجهة الشرق بشكل خاص.
وسيعرف هذا الملتقى مشاركة عدد من الخبراء والباحثين المغاربة والأجانب في مجال الاستغوار والسياحة الجيولوجية وكذا باحثين في مجال تثمين وتأهيل الموارد الطبيعية وعلم الآثار، بالإضافة لممثلي الجمعيات المغربية التي تعنى بالاستغوار من كافة ربوع المملكة، وذلك من أجل إغناء النقاش والحديث عن مستجدات أبحاثهم ودراساتهم في هذا الجانب. كما سيشكل أيضا فرصة للباحثين الشباب للانفتاح أكثر على هذا الميدان والاحتكاك بخبرائه.

وأضاف البلاغ أن الأهداف الأساسية لهذه المناظرات تكمن في التحسيس بأهمية الاستغوار كمحور للدراسات وتثمين والمحافظة على المغارات والكهوف، وجعلها في خدمة التنمية المستدامة، وتقديم المستجدات العلمية من خلال سلسلة من المحاضرات لخبراء مغاربة وأجانب، بالإضافة لزيارة ميدانية لمغارة الجمل والحمام المصنفتين تراثا وطنيا.