الاثنين 6 ديسمبر 2021
سياسة

البوليساريو والجزائر تستدعيان نشطاء "فايسبوك" لتسويق بطولات وهمية ضد المغرب!

البوليساريو والجزائر تستدعيان نشطاء "فايسبوك" لتسويق بطولات وهمية ضد المغرب! نموذج لنشطاء فايسبوك (الأول على اليمين) والذين ادعت الجزائر أنهم صحفيون، في مأدبة باذخة مع زعيم عصابة البوليساريو بتندوف

منذ قرارها خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع المغرب في 13 نونبر 2021، (تاريخ تطهير المغرب لمعبره الحدودي "الكركرات"، مع موريتانيا من عناصر عصابة البوليساريو)، وهذه الأخيرة ومعها الجزائر، تحاول إيهام الرأي العام الدولي بأن هناك حربا عسكرية قائمة في الأقاليم الجنوبية!! وما الشريط التوهيمي الذي بثه التلفزيون الجزائري إلا نموذج فاشل للبروباغندا العسكرية للنظام الجزائري.

 

ولم تجد البلاغات العسكرية التي تتحدث عن القصف وادعاء سقوط قتلى من الجانب المغربي، إلا جعل الجبهة ومعها الجزائر أضحوكة، فهل يمكن تصور حرب دون ضحايا ولا صور في الوقت الذي أصبح فيه العالم قرية صغيرة ومغطى بأقمار صناعية؟ والحال أن القوات المسلحة الملكية في ثغورها حية يقظة تتصدى لأي استفزاز عسكري كما كان في السابق وليس هناك جديد في هذا التوجه، بدليل أن عناصر عسكرية من البوليساريو لقيت مصرعها عندما حاولت الهجوم على الجدار الأمني للمغرب، فهل تنتظر الجبهة ومعها الجزائر أن تظل قواتنا المسلحة الملكية مكتوفة الأيدي أمام هذا الاستفزازات، ويبقى أن المغرب ملتزم باتفاق وقف إطلاق النار كما تم الإشهاد عليه أمميا.

 

ومع ذلك فإن "البروباغندا" العسكرية للجبهة ومعها الجزائر، لم تتوقف، وآخر تجلياتها، هو توجيه الدعوة لعدد من نشطاء الفايسبوك وتويتر من إسبانيا، وهم يشاطرون أطروحاتهم الانفصالية ضد الوحدة الترابية للمغرب، والذهاب بهم نحو صحاري مخيمات تندوف لمشاهدة "قصف" من دبابات نحو وجهة غير محددة. فما يهم النشطاء هو التقاط صور لآليات عسكرية وأصوات المدافع والقنابل بأجهزة هواتفهم الشخصية، وتدوين ذلك على منصات تواصلهم الاجتماعية، لتختم الزيارة بحفلات باذخة من الطعام والشراب، ساكنة مخيمات تندوف هي أحوج إليها. وفي هذه المآدب ظهرت حقيقة هؤلاء النشطاء الفايسبوكيين الإسبان، والذين تتبرأ منهم مهنة الصحافة بما هي تحقيق وتحري، وليس نزهة في صحاري تندوف.