الخميس 20 يناير 2022
اقتصاد

مهنيو السياحة بالشرق مهددون بالإفلاس في ظل تشديد التدابير الاحترازية

مهنيو السياحة بالشرق مهددون بالإفلاس في ظل تشديد التدابير الاحترازية من المصائف السياحية بالسعيدية (أرشيف)

دقت جمعيات مهنيي قطاع السياحة بجهة الشرق ناقوس الخطر على خلفية المشاكل التي تعترض مسارهم المهني.

 

ونبهت ست جمعيات تشتغل في قطاع السياحة بجهة الشرق إلى تأزم وضعية الفاعلين السياحيين أكثر بعد توقف الدعم الحكومي الخاص بصرف أجور المستخدمين فيه. معتبرين، في بلاغ توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، أن الإجراءات التقييدية الأخيرة، حظر التنقل الليلي، تقييد التنقل بين المدن، أزمت وضعية الفاعلين في هذا القطاع أكثر، فجميع فروع قطاع السياحة تعاني من تداعيات الأزمة بدء من أصحاب الفنادق ووكالات الأسفار والمطاعم، والنقل السياحي، والمرشدين. مشددين على أن المعطيات الخاصة بعدد الإصابات بفيروس كورونا وما رافقها من تشديد في تطبيق التدابير الاحترازية، أثر بشكل سلبي على نشاط الوحدات السياحية والفنادق على صعيد الجهة والحق بها أضرارا كبيرة، إذ استمر إغلاق عدة وحدات كما أن وحدات أخرى أصبحت مهددة بالإفلاس.

 

وكالات النقل السياحي بالجهة، بدورها تواجه خطر الإفلاس التام، لكونها الأكثر تضررا جراء استمرار تداعيات أزمة ”كورونا“، وبسبب الضغوطات التي تمارسها بعض المؤسسات المانحة للقروض على المقاولات، إذ وصل الأمر يبعضها لجر المقاولات إلى القضاء والحجز على ممتلكاتها، أصبحت معها مهددة بالإفلاس التام.

 

قطاع الإرشاد السياحي، بدوره يعد أبرز المتضررين من توقف السياحة الدولية، نظرا لاعتبار هذه المهنة مصدر الدخل الوحيد لأغلب المرشدين السياحيين العاملين في الجهة، هذا الوضع تسبب في أزمات اجتماعية واقتصادية أثرت على الاستقرار العائلي لهؤلاء المرشدين و الذين لم يسعفهم البحث عن بدائل محتملة خارج الجهة في التخفيف من أزمتهم.

 

والتمست جمعيات مهنيي قطاع السياحة بجهة الشرق تمديد الدعم المقدم من طرف الحكومة للمقاولات العاملة في القطاع السياحي إلى غاية متم السنة الجارية، حيث أن استمرار الجائحة يعني الاستمرار في الالتزام ببنود البرنامج التعاقدي الذي وقع عليه إلى جانب المهنيين كل المجموعة المهنية للبنوك ووزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة ووزيرة السياحة ووزير الشغل والإدماج المهني؛ وبالتالي، فهو إجراء يتوجب على الجميع الالتزام به.