الاثنين 23 نوفمبر 2020
مجتمع

مندوب بخريبكة تحت المجهر.. ووزير الصحة مطالب بالرد على رسالة الكونفدراليين

مندوب بخريبكة تحت المجهر.. ووزير الصحة مطالب بالرد على رسالة الكونفدراليين وزير الصحة خالد أيت الطالب

حذر المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة (كدش) بخريبكة، في رسالة مفتوحة لوزير الصحة، من محاولة "التأثير على وزارة الصحة فيما يخص التعيين في مناصب المسؤولية"؛ مطالبا بـ "وضع حد لتصرفات مندوب خريبكة الذي يلعب بالنار".

 

وأوضحت الرسالة، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منها، أنه وبعد صدور قراركم رقم 14311 بتاريخ 16 شتنبر 2020 والقاضي بالتعيين في مناصب المسؤولية، وبعد علم مندوب "وزارتكم بأسماء المرشحين لمنصب مدير المركز الاستشفائي الإقليمي بخريبكة وهو يحرض ويعربد ويزبد ويخطط ويقسم بغليظ الإيمان ويجيش أتباعه ضد كل من سولت له نفسه الترشح للمنصب الذي لا يرغب في أن يشغله غيره لأسباب أصبحت واضحة وضوح الشمس". رافضة (الرسالة) "أن يظل هذا المسؤول يشغل بالإضافة إلى منصب مندوب وزارة الصحة مدير المركز الاستشفائي الإقليمي بالنيابة إلى ما لا نهاية علما أن هذا المركز الاستشفائي يتكون من ثلاثة مستشفيات كلها بدون مدراء".

 

واستغربت الرسالة تهديد نفس المندوب من خلال أتباعه "بالبلوكاج"، وهذا ما اعتبره المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة "تشريعا للفوضى والبلطجة واللاقانون وجب على مصالحكم البحث فيه والتحقق منه وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات المناسبة في حق كل من سولت له نفسه تجاوز المساطر القانونية ونشر ثقافة التحريض والفوضى واللعب بالنار لأسباب واضحة ومعروفة وهي أن يبقى المركز الاستشفائي الإقليمي بدون مدير ليبقى مندوبكم على رأس هذا المرفق لغاية في نفسه".

 

وأكدت الرسالة أن مندوب وزارة الصحة على إقليم خريبكة، الذي لطخ وزرة ملائكة الرحمة، "أصبح حالة شاذة داخل القطاع وعبء على المنظومة الصحية"؛ حيث استحضرت الرسالة عملية "تدبيره لانقلاب على المدير الجهوي للصحة بجهة تازة الحسيمة تاونات وفشله في تدبير القطاع في الجهة وكذا استخفافه بصحة المواطنات والمواطنين بإقليم بن سليمان وفشله في تدبير القطاع بجهة بني ملال خنيفرة ورفضه بعد يوم واحد من تعيينه بجهة كلميم واد نون".

 

وأضافت الرسالة بالقول: "ها هو اليوم وكعادته يفشل مرة أخرى في تدبير القطاع بخريبكة وخاصة على مستوى الشبكة الاستشفائية بحيث أصبحت هذه المرافق بنايات بلا دور؛ وهنا نحيلكم إلى بعض المؤشرات الخطيرة.." والتي تستدعي تحرك مصالحكم قبل فوات الأوان نذكر منها على سبيل المثال :

1- المؤشرات الصحية وصلت إلى مستويات من الانحدار الغير مسبوق خاصة بكل من مستشفى وادي زم ومستشفى أبي الجعد؛

2- نفقات المركز الاستشفائي في تصاعد مستمر، خاصة أننا نسجل في بعض الأحيان زيادة في كلفة صفقات المناولة تصل إلى 70%؛

3- الزيادة الغير مبررة في عدد عمال شركات المناولة وعدم احترام مدونة الشغل في علاقة هذه العمالة مع الشركات المشغلة، تسريحات على الهوى وتشغيل بناء على علاقات الزبونية والمحسوبية وذلك بفرض هذه العمالة على الشركات من لدن أطراف في الإدارة، همها الوحيد هو صناعة كثلة ناخبة للمتاجرة بها في الانتخابات القادمة؛

4- الانخفاض المستمر على مستوى المداخيل المباشرة مما سينعكس بشكل سلبي مستقبلا على ميزانية تسيير المركز الاستشفائي الإقليمي؛

5- غياب المراقبة والتتبع لخدمات شركات المناولة مما يجعل الخدمات المقدمة من طرف هذه الشركات دون المستوى المتفق عليه في دفاتر التحملات؛

6- غياب آليات الحكامة والتخطيط وحلول محلها العشوائية في التسيير والتدبير.