الأحد 1 نوفمبر 2020
مجتمع

عبد العزيز املال: المجتمع المدني بالرشيدية يترافع من أجل منظومة صحية لائقة بجهة درعة

 
عبد العزيز املال: المجتمع المدني بالرشيدية يترافع من أجل منظومة صحية لائقة بجهة درعة عبد العزيز املال
 توصلت "أنفاس بريس" من عبد العزيز املال رئيس "جمعية لابيطا للتنمية وحماية البيئة" بالرشيدية ببيان بخصوص تردي الأوضاع الصحية بجهة درعة تافيلالت،  التي ازدادت  تأزما في ظل جائحة كورونا،  وأشار املال بصفته كمنسق للجنة الصياغة بأن المجتمع المدني كمعبرعن هموم وتطلعات الساكنة، قام بإعداد البيان مشفوعا بمذكرة لاهم مشاكل المنظومة الصحية، وهي الخطوة الترافعية التي تم توقيعها إلكترونيا من طرف عدد من التنظيمات السياسية والنقابية والجمعوية بمختلف المناطق بالجهة كأولى خطوات البرنامج الترافعي لتحسين الوضع والعرض الصحيين، حتى تقدم خدمات تليق بساكنة جهة درعة تافيلالت، بإنسانيتهم وكرامتهم.
وهكذا جاء في المذكرة المطلبية المرفقة بالبيان  والموجهة إلى رئيس الحكـومة، ووزير الصحــة، وزير الداخلية، ووالي جهة درعة تافيلالت، والمدير الجهوي للصحة بجهة درعة تافيلالت؛ بأن القطاع الصحي بجهة درعة يعيش وضعا مقلقا  وأزمة هيكلية على جميع المستويات، في ظل غياب مستشفى جامعي ومستشفى جهوي بالمعايير المعمول بها، كما أن المستشفيات الإقليمية لا ترقى إلى تقديم الخدمات المطلوبة بحكم النقص الحاد في الأطر الطبية والتمريضية والإدارية، والنقص الواضح والحاد في التجهيزات واللوجستيك والنقل، وذلك نتيجة استمرار سياسة التهميش والإقصاء واللامبالاة من لدن القيمين على القطاع وطنيا وجهويا وإقليميا. مما يجعل الوضع الصحي بالجهة يحتل المرتبة الأخيرة على مستوى كافة المؤشرات وطنيا؛ كما  تفاقمت هذه الأوضاع مع ظهور جائحة كورونا.
وأوضحت المذكرة إن الوضع الصحي الكارثي بالجهة، كان نتاج سياسة إقصائية عانت منها منطقة الجنوب الشرقي ساكنة ومجالا، ولهذا إذ تعلن فعاليات ومنظمات المجتمع المدني بدرعة تافيلالت، عن قلقها الشديد لما آلت إليه الأوضاع الصحية بالجهة، تستنكر سياسة الآذان الصماء التي تنهجها الحكومة وضمنها وزارة الصحة في وجه مطالب ساكنة الجهة. وكذلك تنديدها بالوضع الكارثي الذي تعرفه المستشفيات الإقليمية بالجهة، وما يتعرض له نزلاء هذه المستشفيات من إهمال طبي وتقصير المسؤولين.
 في ظل غياب رقابة الوزارة الوصية والسلطات المختصة ونحذر تلك الفعاليات في المذكرة  من استمرار سياسة اللامبالاة وغض الطرف عن هذا الوضع وتحيي عاليا كل الاحتجاجات والنضالات التي تخوضها جمعيات المجتمع المدني والنقابات وكل القوى الحية بمدن الجهة للتنديد بما الت اليه الاوضاع الصحية بأقاليم الجهة. كما تدعون جهة أخرى الحكومة والسلطات الصحية وطنيا وجهويا وإقليما، والهيئات المنتخبة والسلطات العمومية إلى التدخل العاجل لإنقاذ ساكنة الجهة من الخطر الذي يهددهم بقطاع حيوي الذي لا يحتمل أي تسويف لارتباطه بالحق في الحياة.