الأربعاء 23 سبتمبر 2020
سياسة

تعرف على حقيقة عشاء البرلمانيين بمناسبة عيد العرش الذي كلف ربع مليار !

تعرف على حقيقة عشاء البرلمانيين بمناسبة عيد العرش الذي كلف ربع مليار ! لم يسبق لفندق موكادور بمراكش أن احتضن عشاء للبرلمانيين خلال سنة 2020
يكفي أن تتوفر على حاسوب وعلى برنامج فوطوشوب وبعض مهارات "التلصاق والتلفيق"، حتى تتمكن من خلق حالة من الشك وزرع البلبة في صفوف الرأي العام.
الأمر يهم خبرا راج بقوة في مواقع التواصل الاجتماعي مفاده أنه تم إنفاق فاتورة باهظة لعشاء البرلمانيين المغاربة بمناسبة عيد العرش بمراكش بفندق موكادور.
"أنفاس بريس" تحرت في الموضوع وتبين مايلي:
 
أولا: لم يسبق إطلاقا أن نظم حفل لعيد العرش بمراكش منذ وصول الملك محمد السادس إلى العرش في صيف 1999 .
ثانيا: هذه السنة( يوليوز2020) ألغى الملك محمد السادس أصلا الاحتفال بعيد العرش تفعيلا للتدابير الاحترازية بسبب كورونا.
ثالثا: حتى في الحالات التي يتم فيها تنظيم حفل بعيد العرش في السنوات الماضية فإن الذين كانوا يستدعون للحفل الرسمي، حسب البروتوكل المخزني، هم برلمانيو المدينة المحتضنة للحفل( مثلا طنجة أو الرباط أو تطوان الخ....) وليس برلمانيو المغرب ككل.
رابعا: لم يسبق لفندق موكادور بمراكش أن احتضن عشاء للبرلمانيين خلال سنة 2020، فأحرى أن تصدر عن مصالحه المحاسباتية هذا الفاتورة الملفقة.
نعم، العديد من المغاربة يتقاسمون قناعة (و"أنفاس بريس" تتقاسم هذه القناعة)، مفادها أن المغرب يشكو تخمة مؤسساتية في المناصب التمثيلية( برلمان وجماعات ترابية)..
نعم، هناك انتقادات وازنة ومشروعة للكيفية التي تشتغل بها ماكينة الهيآت المثيلية بالمغرب.
نعم، هناك كلفة باهظة لضمان دوران محرك البرلمان والجماعات الترابية ببلادنا.
لكن كل ذلك لا ينهض لفبركة أخبار وتلفيق صور وفيديوهات لإشاعة أنباء زائفة وكاذبة. وهو ما يقتضي من الجميع اليقظة والانتباه من جهة ويقتضي من السلطة العمومية ملاحقة مروجي أخبار الفتن ومهندسي فبركة الفيديوهات لتجفيف منابع الإشاعة تحصينا للمغرب من الفكر التسطيحي.
 
الفاتورة المفبركة التي تروج بواتساب