الأحد 27 سبتمبر 2020
سياسة

المساعدات المغربية للبنان .. مبادرة ملكية تجسد الحس الإنساني تجاه اللبنانيين

المساعدات المغربية للبنان .. مبادرة ملكية تجسد الحس الإنساني تجاه اللبنانيين مساعدات طبية من أجل المساهمة في تخفيف آلام الشعب اللبناني جراء الفاجعة

قال الكاتب الصحفي اللبناني، خير الله خير الله، "إن المساعدات الإنسانية والطبية المغربية المستعجلة إلى لبنان، المقدمة بتعليمات سامية من الملك محمد السادس بعد الانفجار المدمر الذي شهده مرفأ بيروت، تشكل مبادرة ملكية تجسد الحس الانساني النبيل لصاحب الجلالة تجاة اللبنانيين."

وأضاف خير الله ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مبادرة الملك محمد السادس بتقديم مساعدات طبية من أجل المساهمة في تخفيف آلام الشعب اللبناني جراء الفاجعة ، تعد التفاتة كريمة تكرس المنظور العملي للتضامن المغربي مع أشقائه اللبنانيين.

وقال إن هذه المبادرة النبيلة تجسد، وبشكل ملموس، الاهتمام الراسخ للمغرب في إبراز القيم المثلى للتضامن ، كما تؤكد اختيار المملكة لمسارها المتواصل للتعاون والوحدة مع شعوب العالم.

وتابع أنه  “من الطبيعي أن يقوم المغرب بمبادرة من هذا النوع على اعتباره بلدا يؤمن بالتضامن ويعزز من روابط الأخوة التي تجمعه بباقي مناطق العالم” ، مؤكدا على العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب ولبنان.

وحطت، أمس الجمعة 7 غشت 2020، بمطار رفيق الحريري الدولي ببيروت، عدة طائرات محملة بالمساعدات الإنسانية والطبية المغربية المستعجلة إلى لبنان، التي يقدمها المغرب بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعد الانفجار المدمر الذي شهده مرفأ بيروت.

وكان الملك محمد السادس، قد أصدر، تعليماته السامية لإرسال مساعدة طبية وإنسانية عاجلة للجمهورية اللبنانية، على إثر الانفجار المفجع الذي وقع في ميناء بيروت، مخلفا العديد من الضحايا وخسائر مادية جسيمة، ولإرسال وإقامة مستشفى عسكري ميداني ببيروت بهدف تقديم العلاجات الطبية العاجلة للسكان المصابين في هذا الحادث.

وقد خلف الانفجار ما لا يقل عن 154 قتيلا ونحو 5 آلاف جريح إضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض، ونحو 300 ألف مشرد ، كما تسبب في دمار مادي واسع طال المرافق والمنشآت والمنازل، وقُدر حجمه بنحو 15 مليار دولار، وفق تقديرات رسمية مرشحة للزيادة.