الاثنين 19 أغسطس 2019
سياسة

رشيدة داتي: تعليق المغرب علاقته مع الاتحاد الأوروبي..يجعلنا نتحمل مسؤولياتنا تجاه المغرب قبل أن يفوت الأوان

رشيدة داتي: تعليق  المغرب  علاقته مع الاتحاد الأوروبي..يجعلنا نتحمل مسؤولياتنا تجاه المغرب قبل أن يفوت الأوان

قالت النائبة البرلمانية الأوروبية رشيدة داتي "أتفهم قرار الحكومة المغربية تعليق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، طالما أن قرار محكمة الاتحاد الأوربي الصادر في 10 دجنبر الماضي يبدو غير مفهوم وغير عادل، حتى لا أقول مستفز". وأوضحت  داتي في حديث خصت به يومية (لوماتان) نشر اليوم السبت، أن إعلان الحكومة المغربية تعليق التواصل مع المؤسسات الأوروبية، باستثناء ما يتعلق بالاتصالات المرتبطة بملف الطعن ضد الاتفاق الفلاحي "من شأنه أن يجعلنا نتصرف دون غموض ونتحمل مسؤولياتنا تجاه المغرب، قبل أن يفوت الأوان". وأكدت أن "المغرب لا محيد عنه في مكافحة التهديدات التي تمس اليوم أمننا. وبالنسبة لفرنسا والاتحاد الأوروبي، فإن المغرب له مقومات الحليف الإستراتيجي".

وعلى صعيد آخر، أبرزت داتي نجاعة الاستراتيجية الطاقية للمغرب، مشيرة إلى أن المشاريع المجددة الكبرى التي أنجزت بقيادةالملك محمد السادس تجعل من المملكة "بلدا مرجعيا بالنسبة للعالم برمته، خاصة في مجال الطاقات المتجددة".

وأشارت إلى أنه "من طنجة إلى الصحراء، هناك مشاريع غير مسبوقة واستراتيجية تهيكل التراب المغربي، مشيدة على الخصوص بتدشين  الملك مؤخرا للمحطة الشمسية نور 1 التي تعتبر "جوهرة تكنولوجية تضمن الاستقلالية الطاقية للمغرب في احترام للمعايير البيئية في أعلى مستوياتها".

وبعد أن ذكرت بأن المغرب "أوفى بالالتزامات التي تعهد بها خلال مؤتمر الأمم المتحدة ال 21 للمناخ" أكدت داتي أن المملكة، عشية المؤتمر ال22 للمناخ الذي سينعقد بمراكش، "أصبحت بلدا رائدا عالميا في مجال الطاقات المتجددة ونموذجا لحماية الأرض والشعوب".

وفي ما يتعلق بدور المغرب في تنمية القارة الإفريقية، أشارت النائبة البرلمانية الأوروبية إلى أن "المملكة المغربية كانت دائما تتجه وبعمق نحو إفريقيا".

وأوضحت أن المغرب يعتمد استراتيجية إفريقية دينامية منذ عدة سنوات كما يظهر من خلال الاستثمارات وتنظيم القمم الكبرى والجولات الملكية، مشيرة إلى أن المملكة أصبحت ثاني مستثمر في القارة باستثمارات متنامية في معظم بلدان إفريقيا جنوب الصحراء ولها دور رئيسي كأول مستثمر إفريقي في غرب إفريقيا.