الاثنين 15 إبريل 2024
سياسة

لوران فاديغيي: أشعر بالخجل.. فقد حاول صحفيان فرنسيان ابتزاز ملك المغرب

لوران فاديغيي: أشعر بالخجل.. فقد حاول صحفيان فرنسيان ابتزاز ملك المغرب الصحافيان إريك لوران وكاثرين جراسيت
انطلقت في فرنسا محاكمة صحافيين لمحاولتهما ابتزاز ملك المغرب. فقام محامي المملكة المغربية برفع شكوى لدى القضاء. 

وفي جلسة يوم الاثنين 16 يناير2023، كرر الصحافيان إريك لوران وكاثرين جراسيت أنهما لم يطلبا شيئا. لكن دون إقناع النيابة التي تطالب بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ.

وستقول المحكمة الجنائية ما إذا كانت القضية جنائية أيضا. إريك لوران، 75 عاما، يعرج إلى العارضة متكئًا على عصا. كرسي بذراعين يسمح له بالجلوس. يعاني من ضيق في التنفس لأسباب صحية، لكن هذا الملف اللزج هو الذي يغرقه في إحراج عميق قبل كل شيء. 

هذا الصحفي السابق، والمؤلف ل "عشرين كتابًا استقصائيًا"، له سمعة طويلة كمحقق متمرس، سواء في قضايا النفط أو في الدبلوماسية الأمريكية. ولكن إذا كان موجودًا هنا اليوم، فلن يكون ذلك بمثابة شهادة على مسيرته الطويلة. إنه المتهم الذي استنكر الفساد السياسي، وهاهو متهم بتلقي رشوة... وعليه أن يحاسب على اشتباهه بابتزاز المملكة المغربية.

ينفي ذلك، لكن الحقائق موجودة. في صيف عام 2015، في صحبة كاثرين جراسيت، تم القبض على إيريك لوران في جريمة مشتبه بها عند خروج فندق رافاييل الباريسي وبحوزته 80 ألف يورو من فئة 100 يورو. وكان الصحفيان قد وقعا للتو مع محامٍ مغربي "عقدًا مكتوبًا بخط اليد" توافقيًا تعهدا بموجبه بعدم التحقيق مع المغرب مقابل هذا الإيداع النقدي والدفع المستقبلي لمبلغ إجمالي قدره مليوني يورو.
 
لوران فاديغيي/ صحافي فرنسي بمجلة ماريان