الثلاثاء 27 سبتمبر 2022
اقتصاد

من لبنان..الشهبوني يترافع باسم تحالف المجتمع المدني العربي لدى الهيئات الدولية المانحة   

من لبنان..الشهبوني يترافع باسم تحالف المجتمع المدني العربي لدى الهيئات الدولية المانحة    احمد الشهبوني
أفاد الدكتور أحمد الشهبوني، رئيس مركز التنمية لجهة تانسيفت، والعضو الملاحظ بالهيئة الأممية للتغيرات المناخية، خلال استضافته من طرف الإذاعة الجهوية لمراكش مباشرة من العاصمة اللبنانية بيروت، بانه يحضر أشغال لقاء تحالف arab wach  والذي هو تحالف جمعيات المجتمع المدني في الوطن العربي، والتي تشتغل على البيئة وعلى المرافعة لدى الهيئات المانحة الدولية. هذا اللقاء المنظم في لبنان جمع حوالي 40 جمعية من المجتمع المدني العربي، تنتمي للمغرب، تونس، مصر ،لبنان والأردن والعراق واليمن إلى جانب ممثلي الجهات المانحة من الأبناك الكبرى: كالبنك الدولي والبنك الأوروبي  والبنك الاسيوي وصندوق الأمم المتحدة للإنماء.
أشغال  اللقاء استمرت من يوم الثلاثاء 26  إلى يوم الأحد 31 يوليوز 2022. وتوزعت أشغال اللقاء على ثلاث جلسات:
الجلسة الأولى، ركزت على مساءلة المجتمع المدني للأبناك الدولية المانحة حول التمويلات الخاصة ببرامج  مواجهة التحولات المناخية في الوطن العربي. وأوضح  الشهبوني في هذا الصدد بأن  النقاش كان غنيا. ودافع ممثلو المجتمع المدني العربي على أساس  أن يكون تكثيف الدعم على البرامج التي تساهم في التكيف وتحمي من الفيضانات والتصحر الخ...  لانه حسب الفاعل الجمعوي،  يعتبر سكان العالم العربي ضحايا الدول الملوثة  التي تبقى مسؤولة عن التحولات المناخية وهي دول أمريكا والصين والهند واوروبا.
أما الجلسة الثانية، فقد خصصت للنقاش حول آليات مرافعة الأبناك لأن هذه الأخيرة تعتبر نفسها تساهم في تنمية البلدان التي تمنحها القروض ،وبالتالي فهذه الأبناك  تتوفر على ميكانزمات والتي تحمي بالنسبة لها ساكنة هذه الدول الممنوحة من أي ضرر ينتج عن برامجها ..  فهي مثلا تمول برامج كبيرة التي لها منفعة للبلاد مثل السدود والطريق السيار. ولكن ساكنة هذه المناطق تتعرض لأضرار  ويجب حماية الساكنة حتى لا تضيع ويتم تعويضها. 
وقدم الشهبوني في هذا الإطار، تجربة المركز الذي يرأسه والمرافعة التي قام  بها لدى البنك الافريقي للتنمية في  الدفاع عن ساكنة شيشاوة وما لحقهم من ضرر ناجم عن الطريق السيار  على مستوى الخسائر التي أصابت مساكنهم  وأراضيهم والعيون المائية والبعد ، وقد تم تعويضهم عن كل ذلك. 
أما الجلسة الثالثة والأخيرة من اللقاء، فقد تمحورت حول رسم استراتيجية التحالف العربي  لجمعيات المجتمع المدني  في السنوات الثلاث القادمة.
وختم الشهبوني تدخله قائلا: بأن النقاش كان جديا، وأن تحالف جمعيات المجتمع المدني المذكور  يتدخل من أجل أن تحترم  الأبناك الدولية المانحة التزاماتها وما تتعهد به  من حماية البيئة واستقلالية الدول. وبالتالي يشكل المجتمع المدني قوة ضغط إلى جانب الدول المستفيدة من القروض. ولكي تضمن عدم تدخل الأبناك المانحة ورسم  سياستها على الدول، وكذلك التخفيف  من نسبة فائدة  القروض بل واعفاء الدول التي تعرف  مصاعب ومصائب كبيرة.