الأحد 25 سبتمبر 2022
مجتمع

لماذا تغاضت منظمة "هيومان رايتس واش" عن شهادة المشتكية حفصة بوطاهر في تقريرها؟

لماذا تغاضت منظمة "هيومان رايتس واش" عن شهادة المشتكية حفصة بوطاهر في تقريرها؟ الزميلة حفصة بوطاهر وفي الاطار "لوغو هيومن رايس ووتش"
استنكرت الزميلة حفصة بوطاهر، ضحية عمر الراضي، الذي يقضي عقوبة 6 سنوات بعد إدانته بتهمة الاغتصاب، (استنكرت) ما اعتبرته تجاهلا لإفادتها من قبل منظمة "هيومان رايتس واش" التي اتصل ممثلها بحفصة من أجل تضمين الإفادة في التقرير الأخير.

وأضافت حفصة بوطاهر، أن التقرير الذي نشر الخميس 28 يوليوز 2022، لم يذكر ما جاء في اللقاء الذي جمعها بممثل المنظمة إلى جانب المحامية مريم جمال الإدريسي، وما قدمته من معطيات.. 

‏وكانت الزميلة حفصة بوطاهر، قد كتبت مقالا، تحت عنوان "الراقصون على جراح الضحايا"، نددت فيه بإغلاق هذه المنظمة لأبوابها في وجهها، "وأعرضت عن قضيتي إعراضا غير تام يفضح اختلال موازين هذه المنظمة وازدواجية خطابها، بعد أن انتصرت لرواية الجلاد وأسقطت حقائق في غياهب الشك والنسيان، بل أصدرت أحكاما بإدانة الضحية وتمجيد الجلاد مستبقة القضاء رغبة في التاثير عليه وتوجيهه وجهة مريبة كانت ترتضيها"، تقول بوطاهر.

مضيفة، "لقد أسقطت قضيتي ورقة التوت عن هذه المنظمة، وكشفت وجهها القبيح.. خلاصة القول، أن هذه المنظمات تتعامل مع القضايا المعروضة عليه وفق أجندات ومنطلقات مشبوهة، الغرض الظاهر منها هو حقوق الإنسان، والخفي منها هو زعزعة الاستقرار وتقويض الدول وإشاعة الفوضى، الأمر الذي يجعل منهم مجرد راقصين على الجراح.. جراح الضحايا ومن ضاقت بهم السبل".