هل تحولت "براجات البوليس" إلى مراكز استنطاق وجلد المواطنين؟
لم يترك المشرع أي فراغ قانوني ومسطري بخصوص الحواجز الأمنية والدركية التي تقام سواء بالمدارات الحضرية أو القروية عند مداخل المدن، وأكد أنه تندرج ضمن ضمان الأمن العام للبلاد والعباد ومراقبة السير والجولان، ولم يتحدث بتاتا عن كونها "باراجات" للانتقام أو الاستفزاز أو الاستنطاق أو جلد المواطنين أو لإهانة السائقين، مهما كانت درجة ارتكابهم للمخالفات، ومتى لو كانوا موضوع بحث من قبل المصالح المختصة، فالقانون فوق الجميع.. هذا الاستهلال يبدو أنه غائب عند بعض أعوان الأمن ببعض البراجات البوليسية ...