بعد تحديد القامة كمعيار بـ"سندباد".. السماح لأطفال بالألعاب الخطيرة والآباء "القصار" ممنوعون إلا من "طوموبيلات التساطيح"
حدث يوما أن رافقت أم ابنها البالغ ثماني سنوات عند بداية الموسم الدراسي إلى مؤسسة تعليمية لغرض تسجيله، لكن عندما رآه مدير المؤسسة ولاحظ بنيته الضعيفة، خامره الشك في أن يكون الطفل قد بلغ السن القانوني للتمدرس. لذلك سألها: "هل أنت متأكدة فعلا بأن ابنك أكمل سبع سنوات؟ لتجيبه: "إيه.. إيه أسيدي.. راه فايت سبع سنين كاع.. غير مدكوكين فيه السْنين..". إنها واقعة حدثت حقا سنة 1983 لإحدى النساء، كما سبق أن روتها لـ"أنفاس بريس"، ومناسبة التفكير بها ...