أحمد لعيوني: "هجوم" شجر الزيتون على المدن وما تخلفه من أضرار
بعض المدن والتجمعات السكنية عرفت في الآونة الأخيرة، وخاصة مع بداية الألفية الثالثة، غرسا مستمرا لأشجار الزيتون، وعمت العملية أحياء بكاملها. أصبح لكل منزل له منفذ على الشارع العام شجيراته، حيث تنمو مع الأيام، وتتشابك أغصانها لتكون شكل بساتين داخل المجال الحضري. وبذلك تكاد تحجب دخول ضوء الشمس إلى المنازل، سواء بالطابق السفلى، وحتى الذي يعلوه. لكن السؤال المطروح ما فائدة أشجار الزيتون بأرصفة الأحياء السكنية بالحواضر؟ هل من دور تجميلي ...