الأربعاء 17 إبريل 2024
سياسة

منوها بحرص حزبه على احترام الديمقراطية الداخلية.. أخنوش يبرز التقدم النوعي للمغرب دوليا

منوها بحرص حزبه على احترام الديمقراطية الداخلية.. أخنوش يبرز التقدم النوعي للمغرب دوليا عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار
قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحزب يحرص على احترام الديمقراطية الداخلية، وتكريس منظومة القيم التي تجمعهم في هذه المؤسسة الحزبية على مر التاريخ والتجارب السياسية، مشددا أن التجمع الوطني للأحرار أضحى اليوم مرجعا في التدبير السياسي للمؤسسة الحزبية، ومشاركة الجميع في القرار الحزبي.

وأضاف أخنوش في كلمة له اليوم السبت 17 فبراير 2024 خلال انعقاد أشغال المجلس الوطني للحزب بمقره بالرباط أن التجمع الوطني للأحرار، يعد اليوم نموذجا رائدا في إرساء قواعد التدبير الإداري والمالي الشفاف، وهو ما تظهره التقارير من خلال التدقيق في حسابات الأحزاب السياسية ونفقات الدعم العمومي السنوي المقدم من طرف الدولة. وزاد المتحدث ذاته قائلا:" كنا حريصين منذ المؤتمر السادس للحزب في 2017 على أن يكون التجمع الوطني للأحرار مؤسسة للحكامة الجيدة والتدبير العقلاني المبني على الوضوح في الرؤية والتصور".
 
وعرج أخنوش إلى الحديث عن الظرفية التي ينعقد فيها الجمع العام، مشيرا إلى أن المغرب يحرز تقدما نوعيا على مختلف المستويات والأصعدة، وقال في هذا الصدد:" بقدر ما يعمق هذا التقدم شعورنا بالاعتزاز، فإنه بالموازاة مع ذلك يعكس الموقع المتميز الذي باتت تحتله المملكة المغربية على الساحة الدولية، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة التي ينير بها الملك محمد السادس، كل مسارات تطور وازدهار البلاد على كل الأصعدة".

من جهة أخرى، أشاد رئيس حزب الحمامة بالدينامية التي تشهدها دبلوماسيتنا الوطنية بقيادة الملك محمد السادس، والمؤسسة على تمتين الشراكات الاستراتيجية وتنويع مجالات تدخلها، والسعي باستمرار إلى تطوير وتحسين الاندماج الاقتصادي المتزايد للمغرب مع مجموعة من الشركاء الدوليين. بناء على مبدأ رابح - رابح، من خلال إظهار صدقية المواقف والالتزامات واعتماد مقاربة الاستثمار والتعاون الاقتصادي المنتج، وتبادل التجارب والخبرات، كما أشاد بالعلاقات المتينة التي تربط المملكة المغربية مع أشقائها في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تطورت نحو جيل جديد من الشراكات، تم تتويجها شهر دجنبر الماضي، بإبرام اتفاقيات تفاهم وإعلان " شراكة مبتكرة ومتجددة وراسخة " مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في تجسيد فعلي وحقيقي للروابط الاستراتيجية بين البلدين في أبعادها المتعددة على المستويات الاقتصادية والسياسية والثقافية والدبلوماسية والأمنية.

ونوه أخنوش بالمبادرة الدولية للملك محمد السادس لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي من المنتظر أن تساهم بالنظر إلى الحكمة والوجاهة التي تتميز بها، في تكريس البعد الإفريقي للمغرب، وتحويل الساحل الأطلسي للمملكة إلى فضاء للتواصل الإنساني وقطب للتكامل الاقتصادي ومركز للإشعاع القاري والدولي، معبرا عن افتخاره بالمكانة التي أضحت تحتلها المملكة على الصعيد الدولي، بفضل الثقة المتزايدة في بلادنا وصدقية التزاماتها، الشيء الذي تجسد في الانتخاب التاريخي للمغرب على رأس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فضلا عن تولي بلادنا رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، كما نوه بالمكاسب التي حققتها الدبلوماسية المغربية، تحت قيادة الملك، فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، وهو ما يعكسه توالي الاعترافات بمغربية الصحراء، كتتويج لوجاهة المقاربة الملكية في تدبير هذا الملف، التي ترتكز على مقترح الحكم الذاتي، كقاعدة وحيدة ذات مصداقية لوضع حد لهذا النزاع المفتعل.

وفيما دعا إلى تغليب الحكمة والتبصر والوقف الفوري لجميع أشكال العنف لضمان سلامة المدنيين، وتهيئة الظروف اللازمة لإحلال الأمن والسلم لكافة أبناء الشعب الفلسطيني، نوه أخنوش بجهود الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، لإيجاد حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين المتوافق عليه دوليا.