الاثنين 15 أغسطس 2022
مجتمع

جمعية ريفية تحذر من تدخل "البزنازة" غمار الانتخابات الجزئية في الحسيمة

جمعية ريفية تحذر من تدخل "البزنازة" غمار الانتخابات الجزئية في الحسيمة منظر لمدينة الحسيمة
نوهت جمعية أمازيغ صنهاحة الريف بإقليم الحسيمة بقرار المحكمة الدستورية بإسقاط انتخاب برلمانيي الدائرة الانتخابية الحسيمة وشغور المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة لهذه الدائرة الانتخابية.
ووصفت الجمعية القرار بالتاريخي الذي يكرس مبدأ فصل السلط والمساواة أمام القانون ويعيد الثقة للناخبين خصوصا بعد تمييع الساحة السياسية بكائنات انتخابية بدون انتماء إيديولوجي ولا وعي سياسي وكذا بدون مستوى ثقافي بعد تفشي ظاهرة مول الشكارة في الحقل السياسي الوطني"، على حد تعبيرها.
وجددت جمعية أمازيغ صنهاحة الريف، في بلاغ توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، تخوفها من عودة نفس المظاهر التي شابت الانتخابات السابقة خصوصا وأن موعدها تزامن في السابق مع عيد الأضحى وهو نفس التوقيت الذي ستقام فيه الانتخابات المقبلة، خصوصا وأن الساكنة تعاني من الهشاشة والفقر، وهي مناسبة سانحة لسماسرة الانتخابات من اجل شراء أصوات الناخبين.."
وأبدت الجمعية توجيهات من دخول "البزنازة" غمار الانتخابات بشكل مباشر أو غير مباشر مما سيؤثر -كما هو معتاد- على النتائج خصوصا وأنهم يعتبرون المنعشين الاقتصاديين الوحيدين في منطقة صنهاجة التي تشكل ثلثي مساحة إقليم الحسيمة والتي يعتبر الكيف مورد الرزق الوحيد لساكنتها.
مستنكرة ما وصفته بالاستغلال المتكرر لملف تقنين الكيف من طرف بعض الأحزاب السياسية  بالاقليم والتي تحاول في كل مرة إيهام الساكنة بأنها تمتلك الحل السحري لزراعة الكيف وترويج المغالطات بشأن هذا الملف. 
وأمام هذا الوضع دعت جمعية أمازيغ صنهاحة الريف بإقليم الحسيمة، وزارة الداخلية للتدخل من أجل قطع الطريق على سماسرة الانتخابات بالمنطقة كما سبق لها وفعلت خلال تسعينات القرن الماضي، وإيفاد لجن مراقبة مستقلة تغطي كافة مكاتب التصويت من أجل القطع مع ظاهرة تزوير المحاضر وسرقة الصناديق، خصوصا وأن هذه الانتخابات ستشكل فرصة سانحة للمركز من أجل التصالح مع الهامش وتفادي تكرار ما حدث سابقا بسبب تزوير الانتخابات من خلال توفير الظروف الملائمة لتعبر الساكنة عن طموحاتها وتختار ممثليها بالبرلمان للدفاع عن مصالحهم.
وكذا دعوة رجال السلطة المحلية لمراقبة سير الحملات الانتخابية ورصد الخروقات التي تشوبها والضرب بيد من حديد على جميع الممارسات اللاأخلاقية لبعض المترشحين وأتباعهم.
كما دعت جمعية أمازيغ صنهاحة الريف ساكنة إقليم الحسيمة عامة ومنطقة صنهاجة خاصة الى إحكام العقل والمنطق في اختيار المرشح الذي يمنحونه أصواتهم.