السبت 2 يوليو 2022
رياضة

قصص وحكايات المغرب في كأس العالم لكرة القدم من 1970 إلى 2022

قصص وحكايات المغرب في كأس العالم  لكرة القدم من 1970 إلى 2022 تبقى المشاركة في مونديال 1986 هي الأبرز بعد أن كان المغرب أول منتخب عربي  وأفريقي يتجاوز الدور الأول
ستة أشهر تفصلنا عن أكبر حدث كروي على سطح الكرة الأرضية وهو كأس العالم لكرة القدم، والتي ستقام أطواره في شهري نونبر ودجنبر 2022 بقطر.
المغرب سيكون حاضرا ضمن المنتخبات الـ 32 التي ضمنت التأهل في هذا الحدث الرياضي الكبير، علما أنها المشاركة السادسة للمغرب على امتداد 52 سنة، منذ أول حضور في 1970 بالمكسيك.
المنتخب المغربي الشهير بـ «أسود الأطلس» بالرغم من ريادته في الظهور على المستويين العربي والإفريقي في كأس العالم، إلا أن الظهور هذا كان بصورة متقطعة بين أول مشاركة في مونديال المكسيك 1970 وانتظار ستة عشر عاما ليظهر مرة أخرى، وللمفارقة في نفس الدولة وهي المكسيك 1986، لتعاود الغياب مرة أخرى لتظهر مرة أخرى في نسختين متتاليتين 1994 و1998.
غاب المغرب 20 سنة عن كأس العالم قبل أن يعود إليها في دورتين متتاليتين (2018  و2022)، على أمل البصم على حضور قوي رغم أن الخصوم من العيار الثقيل، ويتعلق الأمر خاصة بمنتخبي بلجيكا، كرواتيا.
وتبقى المشاركة في مونديال 1986 هي الأبرز بعد أن كان المغرب أول منتخب عربي  وأفريقي يتجاوز الدور الأول.
ففي 1970، وضع رفاق العميد باموس كل ما لديهم ضد الألمان لينهزموا بثلاثية نظيفة في المباراة الموالية ضد البيرو.
ويجمع المغاربة أن جيل 1994 ضيع فرصة تاريخية بسبب تدخلات خارجة عن المنتخب ليحصد ثلاث هزائم، علما أن هذا الجيل كان يضم لاعبين من المستوى العالي.
وفي 1998، كان المغرب ضحية مؤامرة برازيلية حرمت أصدقاء بصير من التأهل إلى دور ربع النهاية، لتكون آخر مشاركة قبل العودة في مونديال روسيا في 2018 بجيل من اللاعبين الممارسين بأوروبا، الذين تألقوا في مباراة ضد المنتخب الإسباني وإجباره على التعادل 2.2.
ويظل السؤال: ماذا استفادت الكرة المغربية من مشاركة المنتخب في كأس العالم؟ 
وهل استثمرنا كل ذلك في تطوير  بطولاتنا؟