الأحد 26 يونيو 2022
سياسة

لشكر: سنقف في وجه كل محاولات الهيمنة وتبخيس دور المعارضة

لشكر: سنقف في وجه كل محاولات الهيمنة وتبخيس دور المعارضة إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي

أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الوردة، أن الاتحاد الاشتراكي، حزب وطني قبل أن يكون حزبا ديموقراطيا اجتماعيا، "وبهذه الهوية المتعددة يزاوج بين الدفاع عن الوحدة الترابية والوطنية للبلد، ومصالحه الكبرى، مواجها المؤامرات الخارجية بنكران للذات، وفي الآن نفسه يدافع عن خياراته في قضايا الحقوق والحريات، والعدالة الاجتماعية والمجالية دون ابتزاز ودون تنازلات كذلك".

 

جاء ذلك ضمن كلمة شكر وجهها لشكر، المنتخب للولاية الثالثة للاتحاديين والاتحاديات، بعد انتهاء فعاليات المؤتمر الوطني 11 للحزب.

 

وأضاف لشكر، "بفضل الروح التي أبنتم عليها خلال المؤتمر سنرافق فريقينا البرلمانيين في المعارضة، وسنقف في وجه كل محاولات الهيمنة وتبخيس دور المعارضة، ومحاولة السطو على الصلاحيات الدستورية لها، وسنرافق كذلك منتخبينا ومنتخباتنا في الجماعات الترابية من أجل تفعيل أمثل لخيار الانفتاح على المجتمع وقضاياه".

 

وعلى صعيد التنظيم الحزبي قال لشكر، "وبهذه الروح كذلك سنرافق أجهزتنا الحزبية من أجل تطويرها لجعلها أكثر فاعلية وأكثر ترجمة لمقاربة النوع الاجتماعي وأكثر احتضانا لكل الطاقات المؤمنة بالخيار الاشتراكي الديموقراطي الاجتماعي".

 

واعتبر، الكاتب الأول لحزب "الوردة" أن ورش المصالحة مازال مفتوحا، والواجب أن يظل كذلك، وأبواب الاتحاد الاشتراكي لن تقفل ما دام كاتبا أول للحزب في وجه أي اتحادية أو اتحادي، مهما بلغت الخصومات، واشتدت الملاسنات، "ليقيني أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، ولا يمكن لحزب أن ينجح في الانفتاح إذا أغلق ابوابه في وجه بناته وأبنائه، ولذلك أقول: هذه يدي، ممدودة للجميع".