الجمعة 1 يوليو 2022
رياضة

وحدها جامعة الوزير لقجع تشكل الاستثناء في هذا الزمن الصعب!!

وحدها جامعة الوزير لقجع تشكل الاستثناء في هذا الزمن الصعب!! منذ رئاسة فوزي لجامعة الكرة وصلت ميزانية الجامعة إلى أرقام فلكية
زاد زمن كورونا من الحديث عن الأزمة المادية لعدد من القطاعات وارتفاع الأسعار مما ينهك قدرات المواطنين ويضاعف من معاناتهم.
وحدها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تشكل الاستثناء في هذا الزمن الصعب، وتعيش في رفاهية..أجور و نفقات ومصاريف بدون حدود وخير دليل المشاركة في كأس أمم أفريقيا بالكاميرون وما سبقها من منافسات دولية.
منذ رئاسة فوزي لجامعة الكرة، وصلت ميزانية الجامعة إلى أرقام فلكية (أكثر من 80 مليار سنويا) دون أن تترجم هذه الميزانية إلى نتائج ملموسة على مستوى إنتاج اللاعبين والتتويج في جميع الفئات السنية وتصحيح مسارات الأندية المغربية التي تعاني من أزمات مالية تضع المغرب في مقدمة الدول التي توجد ملفاتها على طاولة محكمة التحكيم الرياضي "طاس" بسبب النزاعات بين هذه الأندية واللاعبين والمدربين.
فكيف يعقل أن تكون بالمغرب جامعة غنية وأندية فقيرة؟ ومع ذلك تجتهد وتحاول مقارعة أندية أفريقية غنية هي الأخرى، وخير دليل بعض أندية مصر وجنوب أفريقيا والتي تشكل هرما مقلوبا لأنها أوفر مالا من الاتحادات المحلية.
لهذا، فحتى لو فاز المغرب بكأس أفريقيا بلاعبين مغاربة "مستوردين"، و هو ما نتمناه جميعا، فستظل الغابة عارية لأن شجرة واحدة لن تغطيها..