الأربعاء 25 مايو 2022
جرائم

تعد ثالث مدينة تجذب الأجانب.. جريمة تيزنيت تسائل رئيس الحكومة عزيز أخنوش

تعد ثالث مدينة تجذب الأجانب.. جريمة تيزنيت تسائل رئيس الحكومة عزيز أخنوش مشهد من تيزنيت يتوسط رئيس الحكومة أخنوش وصورة المختل العقلي

المعروف عن مدينة تيزنيت أنها قطب جنوبي يثير شهية الأجانب، خاصة الفرنسيين منهم للاستقرار بها لما تتميز به تيزنيت ومحيطها من مناظر آسرة ومناخ معتدل؛ إذ أنها هي النقطة 3 لجذب الأجانب للاستقرار والسكن بعد مراكش والمحمدية.

 

لكن الجريمة التي عرفتها هذه المدينة، يوم السبت 15 يناير 2022، المتمثلة في نحر فرنسية من طرف مختل عقلي، تنهض كإشارة سلبية من الممكن أن تخيف الأجانب بالعدول عن الاستقرار بتيزنيت، بل والعدول عن زيارتها... فتيزنيت فضلا عن أنها قطب سياحي إلا أنها تضم أعدادا مهمة من المرضى العقليين يصعب تتبع وضعيتهم باستمرار بسبب عدم توفر بنية استقبال كافية، وهو ما من شأنه مع الأسف أن يساهم في تراجع الإقبال على هذه المدينة الهادئة والجميلة بأهلها الطيبين.

 

هذه الجريمة، إذا، تسائل حكومة أخنوش، بل إنها تسائله هو شخصيا، أولا باعتباره ابن المنطقة (ينحدر من تافراوت القريبة منها)، إذ ظل دائما يدافع عنها ويرافع عنها؛ وتسائله ثانيا باعتباره رئيسا للحكومة...

 

فهل يا ترى سينهض أخنوش من موقعه كرئيس للحكومة ويدخل تيزنيت وجهة أكادير ككل، في الأجندة العمومية لتوفير البنيات التحتية التي ستحد من ظاهرة المرضى النفسيين والمختلين العقليين الذين يهددون سلامة المواطنين المغاربة والسياح على حد سواء؟

 

ذاك هو السؤال المنتظر أن تجيب عنه الحكومة في القادم من الأيام.