السبت 28 مايو 2022
مجتمع

تلاميذ باليوسفية يقومون بهذا الفعل احتجاجا على حادثة سير أزهقت روح زميلهم

تلاميذ باليوسفية يقومون بهذا الفعل احتجاجا على حادثة سير أزهقت روح زميلهم جثة التلميذ الذي صدمته سيارة أجرة كبيرة أمام إعدادية الشروق

كانت الطريق الرابطة بين مدينة الشماعية ومدينة شيشاوة قد شهدت حادثة سير خطيرة، يوم السبت 23 أكتوبر 2021، حيث خلف الحادث مصرع تلميذ يتابع دراسته بإعدادية الشروق بمنطقة سيدي أحمد مول الشهبة بتراب جماعة أجنان أبيه التابعة لإقليم اليوسفية.

 

واعتبرت عدة أصوات، استنكرت الحادث الأليم، أن بناء إعدادية الشروق بالقرب من الطريق المذكورة خطأ استراتيجي، يقلق راحة أسر وعائلات التلميذات والتلاميذ المتمدرسين بذات المؤسسة، نظرا لارتفاع منسوب مرور سيارات الأجرة الكبيرة والشاحنات والحافلات العابرة التي تهدد حياة أبنائهم وبناتهم.

 

وعبرت ساكنة المنطقة وفعالياتها، منذ إحداث المؤسسة، عن تخوفها من وقوع حوادث سير يذهب ضحيتها أبناؤهم الذين يتابعون دراستهم في ذات المؤسسة، على اعتبار أن الطريق التي تمر من أمام باب إعدادية الشروق تعرف حركة مرور كبيرة بحكم أنها تربط بين عدة مدن من بينها العبور إلى مدينة الدار البيضاء و أكادير عبر اليوسفية والشماعية وشيشاوة.

 

هذا وانخرط مجموعة من التلاميذ المتمدرسين بمؤسسة الشروق، صباح يوم الاثنين 25 أكتوبر 2021، في وقفات احتجاجية، وقاموا بعرقلة حركة السير بالطريق المارة من القرب من مؤسستهم.

 

وأفادت مصادر من عين المكان بأن بعض التلاميذ قاموا برشق السيارات والمركبات بالحجارة بعد أن قطعوا الطريق، احتجاجا على موت زميلهم جراء دهسه من طرف سيارة أجرة كبيرة نهاية الأسبوع المنصرم.

 

مصادر جريدة "أنفاس بريس" أوضحت بأن عناصر من القوات المساعدة قد التحقت بعين المكان ساعات قليلة بعد اندلاع الاحتجاجات، من أجل استتباب الأمن وحراسة الطريق حتى لا يتسبب التلاميذ في عرقلة حركة المرور.

 

وقد لاحظت الجريدة بأن مجموعة من المؤسسات التعليمية التي توجد بجانب الطرقات، تحتاج إلى "الضُّوضَانْ" لتخفيف سرعة السياقة أمامها.

 

الأغرب من كل ذلك أن التلاميذ يتناولون وجباتهم الغذائية أمام المؤسسات تحت أشعة الشمس الحارقة ولا يجدون حتى كراسي إسمنتية للجلوس عليها في انتظار العودة لمقاعد الدراسة بعد الظهيرة، دون الحديث عن غياب مناطق خضراء وأشجار يستظل بظلها عموم التلاميذ والتلميذات أثناء ساعات الفراغ.