الاثنين 29 نوفمبر 2021
خارج الحدود

بسبب الأزمة الاجتماعية.. البحر المتوسط يتحول لمقبرة الحراكة الجزائريين (مع فيديو)

بسبب الأزمة الاجتماعية.. البحر المتوسط يتحول لمقبرة الحراكة الجزائريين (مع فيديو) منذ يناير 2021 حاول 5000 شخص جزائري العبور نحو الشواطئ الإسبانية

أفادت تقارير إعلامية فرنسية أن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الجزائر دفعت الآلاف من الجزائريين إلى المحاولة العبور نحو أوروبا مهما كانت المخاطر.. فمنذ يناير 2021 حاول 5000 شخص العبور نحو الشواطئ الإسبانية، مما تسبب في وفاة 400 شخص حسب المرصد الدولي للهجرة أي ضعف عدد الوفيات المسجلة في عام 2020 في صفوف المهاجرين الجزائريين، وأمام هذا الوضع قامت العديد من العائلات الإسبانية بمبادرات انسانية لاحتضان المهاجرين الجزائريين.

 

وحسب نفس المصدر فإن أقصر مسافة بالنسبة للمهاجرين هي المسافة بين وهران وألميرية (150 كلم)، حيث يقوم المهاجرون برحلتهم عبر القوارب، والتي لا تخلو من مخاطر كبيرة بسبب علو الأمواج.. وذكر أحد المهاجرين في تصريح لقناة RTE أن الرحلة من وهران إلى ألميرية استغرقت 4 أيام، وكاد يواجه موتا محققا لولا تدخل عناصر الحرس المدني الإسباني.. مضيفا بأن الوضع في الجزائر كارثي حتى وإن تمكنت من الحصول على منصب شغل، فما يتقاضاه هذا الشخص لا يكفي حتى لسد رمقه، مشيرا بأنه قدم الى اسبانيا بحثا عن حياة أفضل.

 

في نفس السياق ذكر موظف بمركز للاستقبال، في تصريح صحفي، أن المركز اعتاد على استقبال المهاجرين الشباب في السنوات الماضية، لكنه شرع في الشهور الأخيرة في استقبال نساء وأطفال بل وعائلات بكاملها قادمين من الجزائر عبر قوارب صغيرة.