الخميس 21 أكتوبر 2021
سياسة

الثقافة رافعة أساسية للتقارب بين الشيلي والمغرب

الثقافة رافعة أساسية للتقارب بين الشيلي والمغرب سفيرة المغرب لدى الشيلي كنزة الغالي

اتفق جامعيون شيليون ومغاربة، خلال لقاء افتراضي، على تكثيف الجهود بهدف جعل الثقافة رافعة أساسية لتعزيز التقارب بين البلدين.

وأعرب المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظمته يوم الأربعاء 3 يزنيو 2021 سفارة المملكة في سانتياغو بمناسبة الذكرى الـ 60 لإرساء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين حول موضوع "حوارات ثقافية بين الشيلي والمغرب"، عن إرادتهم لتنفيذ برنامج للتبادل الجامعي يسمح للطلبة والباحثين الشيليين والمغاربة بالتعرف على الغنى الثقافي لكلا البلدين.

وقالت سفيرة المغرب لدى الشيلي، كنزة الغالي، في كلمة بالمناسبة، إن "الثقافة وسيلة أساسية للتعارف المتبادل بين الشعوب"، مسلطة الضوء على دور مركز محمد السادس لحوار الحضارات في الشيلي، وهو مؤسسة فريدة من نوعها في أمريكا الجنوبية إذ تمثل قاطرة للحوار بين الثقافات والحضارات.

وأضافت الغالي أن المركز يقدم، في إطار العلاقات التي تربط الكليات المغربية بنظيراتها الشيلية، منحا دراسية لفائدة الطلبة المهتمين بالحضارة المغربية لزيارة المملكة واكتشاف ثقافة المغرب وغنى تراثه العريق.

من جانبها، سلطت رئيسة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، عواطف حيار، الضوء على القيم الإنسانية التي يتقاسمها المغرب والشيلي، مؤكدة أن الحوار الثقافي يشكل أداة لتعزيز الروابط بين البلدين وترسيخ القيم الإنسانية مثل التسامح والحفاظ على الرأس المال غير المادي.

ويشمل لقاء "حوارات ثقافية بين الشيلي والمغرب"، الذي ينظم بتعاون مع مركز محمد السادس والعديد من الجامعات الشيلية والمغربية، ندوتين عقدت الأولى أول أمس الأربعاء على أن تنظم الثانية الأربعاء القادم.

وأكد الأكاديميون الشيليون والمغاربة، الذين شاركوا في الندوة الأولى، على أهمية التعليم لفهم التعددية الثقافية، التي تتطلب معاييرها شرحا من قبل الخبراء لفهم دوافعها بشكل أفضل.

وركزت لمياء الشعيري، وهي أستاذة في جامعة عبد المالك السعدي، في مداخلتها على مدينة طنجة كفضاء لانصهار مجموعة من الثقافات بداية القرن العشرين، والتي لا تزال مظاهرها حاضرة في حياة سكان المدينة. أما سيلفيا ساغيس سيلفا، وهي أستاذة في جامعة لوس لاغوس الشيلية، فسلطت الضوء على أهمية التربية الثقافية في تعزيز الانفتاح وإثراء التنوع.

ودعا باقي المشاركين إلى جعل الثقافة أداة أساسية لتعزيز التقارب بين الحضارات والشعوب.