السبت 16 أكتوبر 2021
اقتصاد

مولاي الطيب الصديقي: أقاليم جهة درعة تافيلالت لم تنل حقها في التنمية مقارنة مع باقي الأقاليم  

مولاي الطيب الصديقي: أقاليم جهة درعة تافيلالت لم تنل حقها في التنمية مقارنة مع باقي الأقاليم   مولاي الطيب الصديقي ومنظر لقصور تافيلالت
استقبل محند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، يوم الثلاثاء 27 ابريل2021، كفاءات من إقليم تنغير. ويتعلق الأمر بكل من: الدكتور مولاي الطيب الصديقي، استاذ جامعي  رئيس مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين، وسعيد بدر، الإطار العالي ببريد بنك بالرباط. وقد أعلنا معا التحاقهما بشكل رسمي بحزب الحركة الشعبية. وبهذه المناسبة أجرت "أنفاس بريس"، مع مولاي الطيب الصديقي الحوار التالي:
 
ما هو السياق الذي يأتي فيه التحاقكم بحزب الحركة الشعبية؟
 التحاقي بالحزب مرتبط بعدة عوامل، من بينها الدور الإيجابي الذي لعبه الحزب في خلق التوازنات الإيجابية داخل الجهة من أجل الدفع بعجلة التنمية والمكانة المحترمة التي يحظى بها داخل المجتمع بفضل مواقفه الثابتة. أيضا نحن على مشارف الاستحقاقات الانتخابية، الحزب فتح أبوابه أمام الكفاءات ما سيحفز بدون شك الكفاءات للانخراط في العمل السياسي بذل العزوف. 
لطالما نادينا كأطر إلى تجديد النخب لمواكبة تحديات التنمية، والآن حان الوقت للدخول إلى الميدان والانخراط في العمل السياسي وكذلك تحفيز لطاقات النزيهة في الانخراط في العمل السياسي وزرع الثقة في الشباب.
جهة درعة تافيلالت التي تزخر بمؤهلات طبيعية هائلة وموارد بشرية مهمة في حاجة ماسة إلى نخب مسؤولة وذات كفاءة عالية من أجل المساهمة في تنميتها.
كل هذا دفعني إلى التفكير منذ مدة إلى الانخراط في العمل السياسي، وبعد نقاش مسؤول وبناء مع عدة شخصيات محترمة وذات مكانة محترمة داخل الحزب، وبحكم مكانة الحزب التاريخية والقريبة من قناعتي ومبادئي الشخصية، قررت الانخراط والالتحاق بحزب الحركة الشعبية. أتمنى أن تلتحق الكفاءات الأخرى وخاصة في جهة درعة تافيلالت من اجل إعطاء دفعة قوية للحزب والمساهمة في التنمية.
 
كيف تشخصون الوضعية العامة لمنطقة الجنوب الشرقي للمملكة التي تشمل أقاليم  ورزازات، زاكورة، تتغير والرشيدية، من حيث المؤهلات من جهة، واختلالات التنمية من جهة أخرى، خاصة وهي المنطقة الوحيدة التي تشكو من عجز في البرامج المهيكلة، حيث لا تتوفر على طريق سيار، ولا طريق سريع، ولا نفق تيشكا، ولا وحدات جامعية...إلخ؟
يمكن أن نقول إن الأقاليم الخمسة المشكلة للجهة الفتية لم تنل حقها في التنمية مقارنة مع باقي الأقاليم على الصعيد الوطني خلال الحكومات المتعاقبة، إضافة إلى الصراعات السياسية التي أثرت أيضا على وتيرة التنمية. لقد حان الوقت لإعطاء دينامية اقتصادية قوية للجهة نظرا لما تتوفر عليه من مقومات ومؤهلات.
 
ما هي إذن اقتراحات الحزب ومؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين التي ترأسها من أجل فك العزلة عن المنطقة والإنصاف المجالي، وتصورك للتعاون مع مبادرات مماثلة كمؤسسة ورزازات الكبرى وجامعة ابن زهر؟
 الجهة في حاجة ماسة إلى تضافر الجهود، نعم هناك أشياء قد تحققت ولكن تبقى غير كافية من أجل النهوض اقتصاديا واجتماعيا بالجهة.
ليس هناك مجال غني وآخر فقير، غناء المجال مرتبط بجلب مشاريع تنموية مهيكلة وتشجيع الاستثمار، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بتوفير شروط ملائمة لتشجيع المستثمرين بما فيها فك العزلة عن الجهة بإنشاء طريق سريع أو سيار يربط الجهة بالشبكة الوطنية للطرق السيار، شق نفق بين مراكش وورزازات، إنشاء مطار دولي يربط إفريقيا بباقي القارات، خلق جامعة مستقلة ومعاهد ومدارس للمهندسين وكلية الطب والصيدلة ومدرسة الهندسة المعمارية متخصصة في معمار القصور والقصبات، وكذا إنشاء مستشفى جامعي. إضافة إلى تشجيع الاستثمار في مجال التكنولوجيا الخضراء، وتطوير السياحة والفلاحة الواحية.