الجمعة 25 يونيو 2021
اقتصاد

المكتب الوطني للكهرباء يُغرق ساكنة ضواحي بمراكش في الظلام

المكتب الوطني للكهرباء يُغرق ساكنة ضواحي بمراكش في الظلام نزع عدادات الكهرباء جعل مجموعة من الدواوير تعيش تحت رحمة ظلام دامس

أقدمت مصالح المكتب الوطني للكهرباء، بضواحي مدينة مراكش، على نزع عدادات الكهرباء من المنازل التي عليها متأخرات في الأداء. وقد تضرر من هذا الإجراء الذي باشره المكتب الوطني للكهرباء في عز شهر رمضان، كل من ساكنة دوار السراغنة ودوار  اضرواة بجماعة السويهلة القروية.

 

وعاشت، يوم الاثنين 26 ابريل 2021، هذه الدواوير التابعة العمالة مراكش، حملة مكثفة لنزع العدادات، مما خلف استياء عميقا وسط الساكنة، خاصة وأن غالبيتهم من الحرفيين ومحدودي الدخل، ويعيشون صعوبات اقتصادية واجتماعية بسبب الجائحة، وهو الوضع الذي تتفهمه كل الوكالات المختصة في تزود الساكنة بالماء والكهرباء محليا ووطنيا، فيما تتجاهله مصالح المكتب الوطني للكهرباء بهذه المنطقة.

 

وطبقا لفصول المسطرة المدنية بخصوص عدادات الماء والكهرباء، تشير المسطرة أنه إذا أخل المتعاقد بالتزاماته فيما يتعلق بأداء الفواتير سواء الكهربائية أو المائية، فإن الوكالة ملزمة بقوة القانون أن تبعث له الإنذار الأول، ثم الإنذار الثاني، وفي حالة عدم استجابة الزبون المعني بالأمر، فإن الوكالة تباشر عملية توقيف التزود بالكهرباء عبر قطع التيار من الأسلاك الخارجية الموجودة في الخارج أو من المنبع بالنسبة للماء الصالح للشرب وليس عبر نزع العدادات؛ لأن العداد يعتبر ملكية خاصة وموثقة في اسم الشخص الذي تعاقد مع الوكالة أو الجهة الموكول لها بتزويد مساكن المواطنين بالماء والكهرباء، بعدما دفع ثمنه كاملا، كما يدفع مقابل أي استهلاك فاتورة شهرية، لكي يستمر في الحصول هل هذه المادة الحيوية، بمعنى أن العداد في ملكيته وباسمه، ولا يبقى للوكالة أي سلطة عليه، وبالتالي لا يحق لها نزعه تحت أي ظرف.