الأربعاء 2 ديسمبر 2020
اقتصاد

مهنيو السياحة بتافيلالت: أنقذوا مرزوكة من السكتة القلبية!

مهنيو السياحة بتافيلالت: أنقذوا مرزوكة من السكتة القلبية! مبارك اوسيدي ومشهد من منطقة مرزوكة
وجهت شبكة أولاون للعمل الجمعوي التنموي بالمجال الواحي الصحراوي ملتمسا الى رئيس الحكومة من أجل التخفيف من الآثار الإجتماعية والإقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا للعاملين في القطاع السياحي بمنطقة تافيلالت ومرزوكة ونواحيها، ونذكر منهم: أرباب وعمال وعاملات الفنادق والمآوي السياحية والمقاهي والمطاعم والمخيمات، أرباب وكالات الأسفار والنقل السياحي، والسائقين المهنيين بالقطاع، عمال وعاملات أوراش المستحثات والصناعات التقليدية والمتاحف والبازارات والبائعين المتجولين في المواقع السياحية، مالكو الجمال والدراجات رباعية الدفع والعاملين معهم، المرشدون والمرافقون السياحيون، العاملون والعاملات في مجال السياحة العلاجية المرتبطة بالحمامات الرملية.
 
 
وطالبت الشبكة بإجراء تقييم للوضعية الإقتصادية والإجتماعية بهذه الوجهات السياحية وتوفير الدعم المادي العاجل لجميع الفئات المتضررة، وايجاد بدائل مستدامة كفيلة بضمان السلم الإجتماعي بالمنطقة وتحقيق العيش الكريم بها، وفي هذا الإطار قال مبارك اوسيد، المنسق العام لشبكة أولاون للعمل الجمعوي ومستثمر في منطقة مرزوكة في تصريح لجريدة " أنفاس بريس " إن منطقة تافيلالت ، ومرزوكة على وجه الخصوص تعيش ظروف صعبة قبل جائحة كورونا بسبب الطابع الموسمي للقطاع السياحي بالمنطقة، وقد تفاقم الوضع بعد الجائحة، علما أن الفاعلين في القطاع الذين ينتمون الى المنطقة تكبدوا عناء الترويج للقطاع السياحي بالمنطقة عبر الإعتماد على مجهوداتهم الخاصة،وهو ما جعل القطاع السياحي يتطور من الإقامة في الخيام على طريقة الرحل، الى الإقامة  في مآوي سياحية توفر للسياح الوافدين على المنطقة جميع المتطلبات، كما تضمن لهم ظروف إقامة مريحة.
 
 

وأضاف اوسيدي أن هذه الجهود جعلت مرزوكة تتحول الى وجهة سياحية عالمية، حيث أضحت معروفة لدى السياح الأجانب أكثر من عدد من المناطق المغربية، حيث يفدون على مرزوكة قادمين اليها من الدار البيضاء أو فاس أو مراكش، أو وارزازات.
وأشار أوسيدي أن المجتمع المدني بالمنطقة بعث بملتمس إلى الحكومة المغربية اليوم الثلاثاء 22 شتنبر 2020 
بإسم العاملين في القطاع السياحي بمنطقة تافيلالت ومرزوكة ونواحيها المتضررين من جائحة كورونان مضيفا بأن 90 في المائة من العاملين في القطاع السياحي بالمنطقة لم يستفيدوا من التعويضات التي خصصتها الحكومة للقطاع السياحي،  وأشار محدثنا بأنه لحد الآن لم تعطى لمنطقة مرزوكة القيمة التي تستحقها، علما أن القطاع السياحي يعد أحد القطاعات الأساسية التي يعتمد عليها الإقتصاد الوطني.
 

وقال محاورنا إن ترافع المجتمع المدني بالمنطقة من أجل حماية القطاع السياحي بمنطقة تافيلالت جاء بعد أن تفاقمت الأوضاع الإجتماعية بسبب جائحة كورونا، حيث شهدت المنطقة نفوق عدد مهم من رؤوس الإبل، بعد أن عجز مالكوها عن إطعامها، كما أن الخيام بمرزوكة تعرضت للإتلاف بسبب الظروف المناخية الصعبة التي تعانيها المنطقة، وطالب اوسيدي أيضا من الجماعات الترابية بإعداد دفاتر تحملات لفائدة المخيمات السياحية من أجل تسهيل مأمورية العاملين في القطاع، ومواكبة العاملين في القطاع ماديا ومعنويا في ظل ظروف جائحة كورونا، وإخضاعهم للتكوين في المجال السياحي، كما طالب باعتماد المقاربة التشاركية في إعداد القوانين المتعلقة بالسياحة الصحراوية.