الاثنين 24 يناير 2022
خارج الحدود

غارة أميركية ببغداد تودي بحياة جنرال إيراني واسع النفوذ وإيران تتوعد بالانتقام

غارة أميركية ببغداد تودي بحياة جنرال إيراني واسع النفوذ وإيران تتوعد بالانتقام قاسم سليماني

اغتيل الجنرال الإيراني الواسع النفوذ قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، وقيادي كبير في الحشد الشعبي العراقي الموالي لطهران، فجر يوم الجمعة 3 يناير 2020، في هجوم صاروخي أميركي استهدف سيارتهما قرب مطار بغداد الدولي.

 

وأعلن البتاغون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعطى الأمر باغتيال سليماني. وقال "بأمر من الرئيس، اتخذ الجيش الأميركي إجراءات دفاعية حاسمة لحماية الموظفين الأميركيين في الخارج، وذلك عبر قتل قاسم سليماني".

 

وأضاف بيان البنتاغون أن "الجنرال سليماني كان يعمل بكد على وضع خطط لمهاجمة دبلوماسيين أميركيين وجنود في العراق وفي جميع أنحاء المنطقة. الجنرال سليماني وفيلق القدس التابع له مسؤولان عن مقتل المئات من العسكريين الأميركيين وعسكريي التحالف وجرح الآلاف غيرهم".

 

ويأتي مقتل سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، وهي عبارة عن تحالف فصائل مسلحة موالية بغالبيتها لإيران وتتبع رسميا للحكومة العراقية، بعد ثلاثة أيام على هجوم غير مسبوق شنه مناصرون لإيران على السفارة الأميركية في العاصمة العراقية.

 

واكتفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد انتشار نبأ مقتل سليماني، بنشر صورة للعلم الأميركي على حسابه في موقع تويتر من دون أي تعليق.

 

هذا وتوعد مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي "بانتقام قاس" بعد مقتل الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني في الغارة أميركية، وأعلن الحداد الوطني لثلاثة أيام في البلاد.

 

وقال خامنئي في تغريدة على تويتر إن "السنوات التي قضاها في أمل الشهادة في سبيل الله، قد ارتقت في نهاية المطاف بقاسم سليماني العزيز الى هذه الدرجة الرفيعة"، مؤكدا "إن شاء الله لن يتوقف عمله وطريقه هنا وانتقام قاس ينتظر المجرمين الذين لطخت أيديهم بدمائه ودماء الشهداء الآخرين".