الثلاثاء 18 يناير 2022
خارج الحدود

المبادرات المواطنة لإسلام بلجيكا: أمير قطر غير مرغوب فيه ببلجيكا

المبادرات المواطنة لإسلام بلجيكا: أمير قطر غير مرغوب فيه ببلجيكا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أثناء و صوله لبلجيكا
على إثر الزيارة التي يقوم بها أمير قطر إلى بلجيكا، توصلت" أنفاس بريس" من جمعية "المبادرات المواطنة لاسلام بلجيكا"، بالبلاغ التالي:
"نحن جمعية "المبادرات المواطنة لاسلام بلجيكا نندد باستقبال أمير قطر ومن معه من طرف السلطات البلجيكية، معتبرة مثل هذه اللقاءات تشجيعا للسياسات المتطرفة والداعمة للارهاب التي تنهجها دولة قطر في واضحة النهار.
في إطار رفضنا لهذا الاستقبال، كاتبنا السيد الوزير الأول البلجيكي للتعبير عن استيائنا العميق، كما راسلنا رؤساء الأحزاب البلجيكية الممثلة في البرلمان الفيدرالي للتنبيه لخطورة تطبيع علاقات بلدنا مع دولة داعمة للتطرف والإرهاب.
وأبلغنا الرأي العام البلجيكي بموقفنا هذا عبر مراسلة جل الصحف الوطنية البلجيكية.
وأكدنا ضمن رسائلنا وبلاغاتنا عن تشبث جمعيتنا بالنضال ضد تمدد تيار الإخوان المسلمين الاجرامي بأوروبا، المدعوم من دولة قطر.
وعبرنا لرئيس الحكومة البلجيكية عن خطورة المبادرة التي اتخذها عبر استقبال شخصية مثيرة للجدل، معتبرين زيارة امير قطر لبلجيكا متناقضة مع السياسة التي تنهجها بلدنا لمواجهة التطرف والإرهاب.
وسوف لن نكتفي ببلاغنا التنديدي هدا، بل سنعمل مع الجمعيات والمؤسسات البلجيكية من أجل وقف الزحف القطري داخل تراب المملكة البلجيكة.
وكما هو معلوم فقد حل البارحة بالديار البلجيكية أمير قطر، على رأس وفد كبير من الشخصيات ورجال الأعمال القطريين.
والتقى الأمير بمقر الحكومة البلجيكية بالوزير الاول البلجيكي وأجرى معه محادثات ذات طابع سياسي و اقتصادي وأمني.
وحضر هذا اللقاء عدة وزراء بلجيكيين منهم وزير الخارجية والداخلية والعدل والمالية.
وسيتم طبقا لمعلومات حصلنا عليها، توقيع 15 اتفاقا بين البلدين تهم مجالات عدة: اقتصادية وتجارية وكدا التعاون من اجل "مكافحة الإرهاب".
ولبى أمير قطر دعوة ملك بلجيكا لمأدبة عشاء اقامها العاهل البلجيكي مساء البارحة على شرف ضيوفه القطريين.
وسيستغل امير قطر تواجده ببلجيكا للقاء مسؤولين أوروبيين لتوطيد علاقات قطر بالاتحاد الأروبي.
وجاءت هده الزيارة بعد مرور وزير خارجية المملكة السعودية الأسبوع الماضي للمندوبية الأوربية حيث نبه لخطورة السياسة القطرية بخصوص تمويل ودعم الإرهاب والحركات المتطرفة.
من المعلوم أن قطر التي تعتبر ملجأ وملاذا آمنا لزعماء وقادة الإخوان المسلمين كالداعية يوسف القرضاوي والقائد الحماسي خالد مشغل، لا تخفي دعمها للحركات الجهادية كجبهة النصرة ومنظمة حماس.
كما أنها تدعم بأوروبا خلايا للإخوان المسلمين.
- خليل الزكندي وحسن البوهروتي ، عن "المبادرات المواطنة لاسلام بلجيكا". منظمة عضو بالتحالف الدولي للسلام والتنمية