وجّهت البرلمانية ثورية عفيف، عن فريق العدالة والتنمية، سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول الصعوبات التي يشهدها تسويق الزيتون وتأثيرها المباشر على أوضاع الفلاحين بإقليم الفقيه بن صالح.
وأوضحت عفيف أن الزيتون يُعد من المنتوجات الفلاحية الأساسية بالإقليم، ويعتمد عليه عدد كبير من الفلاحين كمصدر رئيسي للدخل السنوي، إذ يشكّل موسم جني الزيتون محطة اقتصادية محورية تمكّنهم من تغطية مصاريف الموسم الفلاحي الموالي وتلبية احتياجات أسرهم اليومية. غير أن الموسم الحالي، بحسب البرلمانية، عرف صعوبات كبيرة في التسويق، ما وضع العديد من الأسر الفلاحية في وضعية هشاشة اقتصادية.
وأشارت المتحدثة إلى أن هذه الوضعية لا تقتصر آثارها على تراجع المداخيل، بل تمتد لتؤثر سلباً على قدرة الفلاحين على الاستثمار في تحسين الإنتاج خلال المواسم المقبلة، في ظل تقلبات الأسعار وغياب آليات فعّالة للتسويق.
وفي هذا السياق، تساءلت ثورية عفيف عن التدابير التي تعتزم الوزارة الوصية اتخاذها لتخفيف حدة صعوبات التسويق وحماية الفلاحين من انعكاساتها، بما يضمن الاستفادة الكاملة من منتوج الزيتون، ويساهم في تعزيز الاستقرارين الاقتصادي والاجتماعي للفلاحين بإقليم الفقيه بن صالح.
