الخميس 1 يناير 2026
خارج الحدود

مقتل عنصر من الحرس الثوري يشعل الجدل مع تصاعد احتجاجات غلاء المعيشة في إيران

مقتل عنصر من الحرس الثوري يشعل الجدل مع تصاعد احتجاجات غلاء المعيشة في إيران رقعة احتجاجات الطلاب اتسعت، في عشر جامعات على الأقل في طهران وفي مدن عدة أخرى
قتل عنصر في قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني في وقت مبكر من صباح الخميس فاتح يناير 2026 في غرب إيران، وبات أول ضحية يعلن عنها رسميا في التظاهرات التي بلغت يومها الخامس في مدن عدة احتجاجا على غلاء المعيشة.

وهذا أول قتيل يعلن عنه رسميا منذ بدء الاحتجاجات التي انطلقت الأحد في طهران واتسعت مع امتدادها إلى مدن أخرى وانضمام طلاب جامعيين إليها. وكانت وسائل الإعلام الرسمية وصفت المتظاهرين في تحركات سابقة بمثيري الشغب. ويشار إلى أن "13 شرطيا وعنصرا من الباسيج أصيبوا بجروح جر اء رشق الحجارة خلال التظاهرات في كوهدشت.

وتقع هذه المدينة التي يناهز عدد سكانها 90 ألف نسمة على ب عد 550 كيلومترا من العاصمة طهران، حيث بدأ الأحد حراك أطلقه تجار احتجاجا على غلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي.

وما لبثت رقعة الاحتجاجات أن اتسعت، إذ تظاهر طلاب الثلاثاء في عشر جامعات على الأقل في طهران وفي مدن عدة أخرى، في تحركات أفادت السلطات عن وقوع حوادث فيها.

وتعر ض مبنى حكومي في مدينة فسا الجنوبية لهجوم الأربعاء، فيما تبدأ في إيران عطلة نهاية أسبوع مطو لة تنتهي الأحد، مع إقفال المدارس والمصارف والمؤسسات العامة في كل أنحاء إيران تقريبا بقرار من السلطات التي عللت الخطوة بالبرد القارس وبترشيد استهلاك الطاقة، من دون أن تربطها رسميا بالتظاهرات.