السبت 13 يوليو 2024
في الصميم

اقتلوا عصابة الجزائر ولو على قبري!!

اقتلوا عصابة الجزائر ولو على قبري!! عبد الرحيم أريري
أعطوني دليلا واحدا يبرز إقدام دولة في التاريخ المعاصر أو القديم، على اقتطاع جزء من ترابها ومنحه لإقامة دولة أخرى داخل نفوذها؟
 
أعطوني تفسيرا مقنعا لـ «دولة» تجهر علانية بأنها تعيش بالمساعدات الإنسانية في حين تتوفر على 40 «تمثيلية دبلوماسية» في مختلف دول العالم بين «سفارة» و«مكتب اتصال» يوظف جيشا من الأفراد بشكل لا تتوفر عليه حتى الدول ذات القوة المالية والاقتصادية في أوربا أو أمريكا اللاتينية؟
 
قد نستوعب وجود «حكومات منفى» أو «حركات تحرر» تعيش في حضن دولة ما، لكن أن تتوفر للبوليساريو و«الجمهورية الصحراوية»، كل هذه الإمكانيات المادية الهائلة، فهذا ما ينهض كدليل قطعي على أن الجزائر هي الطرف المباشر في ملف الصحراء، بدليل أن الجزائر لو كانت فعلا تهتم لحال الصحراويين بتندوف لخصصت 0.000001 في المائة لما ترصده لاستنزاف المغرب لتحسين أوضاع سكان مخيمات تندوف، علما أن وجود 15 أو 20 ألف أسرة بتندوف لا يمثل حتى مجموع ساكنة درب واحد بحي شعبي بالدار البيضاء أو فاس أو مراكش أو طنجة. وبالتالي كان بإمكان الجزائر أن تضمن لهم العيش اللائق في المخيمات مع كل ما يستلزمه ذلك من شروط الرفاهية الدنيا (سكن، واد حار، ماء شروب، مدارس، مراكز صحية، مناصب شغل... إلخ)، عوض أن يبقوا عالة على المساعدات الإنسانية الدولية. بل حتى تلك المساعدات يتم تهريبها من طرف عسكر الجزائر وقيادة البوليساريو لبيعها والمتاجرة فيها في أسواق موريتانيا والنيجر ومالي وتشاد، على حساب ساكنة المخيمات.