الأربعاء 24 إبريل 2024
سياسة

حزب الاستقلال.. توقيف أبطوي وأبرون.. وهذا ما حدث بينهما في واقعة الصفعة

حزب الاستقلال.. توقيف أبطوي وأبرون.. وهذا ما حدث بينهما في واقعة الصفعة أشرف أبرون ويوسف أبطوي (يسارا)
قرر مكتب اللجنة التحضيرية لحزب الاستقلال، توقيف يوسف أبطوي وأشرف أبرون من عضوية اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر 18 للحزب.

القرار جاء في شكل بلاغ رسمي على خلفية انعقاد اللجنة التحضيرية للحزب، التي يترأسها عبد الجبار الرشيدي.
ووصف البلاغ واقعة الصفع بين الموقوفين بانها كانت بسبب السلوكات والتصرفات غير المقبولة الصادرة عنهما يوم 2 مارس 2024 ببوزنيقة.

الحادث وقع في دورة المجلس الوطني لحزب الاستقلال، حيث أكد أمينه العام نزار بركة، على أن الرهان معقود على كافة مكونات الحزب وتنظيماته ومؤسساته وهيئاته وروابطه المهنية وكافة مناضليه من أجل رفع منسوب التعبئة النضالية ورص الصفوف ومواصلة تعزيز وحدة الحزب وتماسكه لإنجاح هذا الاستحقاق التنظيمي المهم(.)

وفي الصدد تحدث مصدر استقلالي حضر واقعة الصفعة التي وجهها عضو اللجنة التنفيذية يوسف أبطوي الذي يشغل في نفس الوقت مستشارا بديوان رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، ومسنودا بعضو اللجنة التنفيذية محمد سعود، إلى النائب البرلماني منصف الطوب، الذي ينتمي رفقة أبطوي وسعود إلى نفس المجال الترابي أي لجهة طنجة تطوان، مما يوحي بوجود مشاكل تنظيمية في منطقة نفوذ محمد سعود، واصفا الحادث بالمشهد الذي لا يليق بتاريخ و بقيادة حزب كبير مشارك في الحكومة.

وكشف ذات المصدر أن تراشق كلامي بين الطرفين حدث عندما طلب أشرف أبرون المحسوب على تيار عضو اللجنة التنفيذية محمد سعود والنعم ميارة، الكلمة عقب الإعلان عن انتخاب عبد الجبار الراشدي رئيسا للجنة التحضيرية، في محاولة لوضع عراقيل على طريقة عمل اللجنة التحضيرية وحول تحديد تاريخ المؤتمر.

وأضاف المصدر، أن أبرون لم يكن له الحق في تناول الكلمة بعد الإجماع على انتخاب الراشدي رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن عشر، مضيفا أن البرلماني منصف الطوب، حاول تنبيه أبرون لهذه المسألة، الشيء الذي كان سببا مباشرا في هجوم أبطوي وسعود على البرلماني الطوبي ووصفوه بأنه لا يصلح ليكون برلمانيا.

واستطرد المصدر الذي حضر هذه المناوشات، بالقول أن البرلماني عن دائرة تطوان منصف الطوبي استغرب من محاولتهما واصرارهما على الدفاع عن مطلب أبرون  ضدا لقرارات اللجنة التنفيدية و واجههم بذلك مما دفع مستشار النعم ميارة يوسف ابطوي إلى صفعه.

كما شدد المصدر على أن تيار حمدي ولد الرشيد الذي أصبح يقوده إبنه محمد، التزم حرفيا بكل ما تم الاتفاق عليه مع الأمين العام للحزب نزار بركة، وأن هذا التيار كان محرجا من هذا السلوك الذي يخل بالكلمة التي أعطاها للقيادة، ولم يكن راضيا عن هذه الاختلالات وعبر عن امتعاضه من السلوك الذي صدر عن تيار ميارة وسعود، الذين أخلا بخطوات محمد ولد الرشيد الجادة والمسؤولة في حفظ لحمة الوحدة الداخلية في توافق لا غالب فيه ولا مغلوب.