الجمعة 27 يناير 2023
سياسة

لزرق: الدوائر المعادية للمغرب تستحضر حقبة الاستعمار باستهداف المؤسسة الملكية

لزرق: الدوائر المعادية للمغرب تستحضر حقبة الاستعمار باستهداف المؤسسة الملكية رشيد لزرق، أستاذ القانون العام جامعة ابن طفيل القنيطرة
قوة المغرب في تلاحم بين الشعب والعرش، واتجاه الأعداء المغرب دائم لمحاولة التفرقة بين الشعب والملكية، كلنا يتذكر ما فعلته فرنسا إبان الاستعمار في نفي الملك في محاولة لاحداث التفرقة.
لهذا فإن الإجماع الوطني بين الملك والشعب واجه من خلاله الاستعمار وقادت الملكية التحرر الوطني، كذلك الشان إبان تحرير الصحراء المغربية حيث تجردت احزاب الحركة الوطنية عن خلافاتها، وبفضل التلاحم بين الملكية والشعب تمكن المغرب من تنظيم المسيرة الخضراء وتحرير اقاليمنا الجنوبية.
اليوم تم إقرار الطموح الجماعي في بلوغ المغرب مصاف الدول الصاعدة، دشنت حملة لاستهداف المؤسسة الملكية، عبر حملات إعلامية وعبر صفحات التواصل الإجتماعي في فبركة الاخبار الكاذبة، والتشويش على كل الخطوات الإصلاحية الكبرى للمغرب ومحاولة ضرب الوحدة الوطنية، اليوم توضح بالملموس وبشكل مفضوح أن الدوائر الدولية المعادية للوطن تصر على استحضار معاني الإستعمار والتبعية وتحاول إستهداف الملكية التي هي رمز استقراره مستخدمة بعض الوجوه البئيسة من معارضة اليوتوب ومجموعة من العملاء في الداخل من تجار الأزمات ومتلاشيات الفكر العدمي عبر نشر تقارير حقوقية مفبركة لزعزعة استقرار الدولة المغربية ومدى ما حققته من نجاحات  في محطاتا حاسمة 
إن أعداء المغرب لا يريدون للمغرب أن يسير في طريق التنمية وتحقيق وحدته الوطنية بهدف عرقلة مسيرته بتحريك المرتزقة وعملائهم، المغرب مسلحا بالتحام بين الملك والشعب ونهجه الخيار الديمقراطي مقدما صورة لدولة بمؤسسات قوية بسند شعبي متماسك يقودها ملك مؤمن بعدالة القضية ومبلور للتنمية.
وخير رد على حملة الإستعداء للمغرب هو تحقيق وحدة داخلية وتوطيد الجبهة الداخلية لتحقيق التنمية المغرب في مرحلة التقلبات الدولية والإقليمية، مرحلة محاطة بأزمة اقتصادية بتداعياتها الإجتماعية المتناثرة على مختلف القطاعات الحيوية، وتحديات جيوسياسية معقدة بحكم حجم تفاقم الانتظارات المجتمعية، والتحديات الاقتصادية التي فرضتها حالة اللايقين، لاسيما في ترابطها بالمجال الإجتماعي، حيث أن الجميع اليوم ينتظر الإسراع في تنزيل النموذج التنموي وتحقيق الدولة الاجتماعية المتضامنة  الحاضنة لجميع ابناءها